أمريكا وكوريا الشمالية..والإبقاء على “شعرة معاوية”

أعلن البيت الأبيض في بيان له أن “الرئيس ترامب أكد على أن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للدفاع والرد على أي تهديد أو أفعال من جانب كوريا الشمالية ضد أمريكا أو حلفائها، وأن الجيش الأمريكي “جاهز ومتأهب” في حال تصرفت كوريا الشمالية برعونة “

كما صدرت تصريحات عن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس تصب في نفس السياق حيث قال، إن “جيش بلاده سيعلم مسار أي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية خلال لحظات و”سيسقطه” إذا ما بدا أنه سيستهدف أراضي أمريكية في المحيط الهادي, وخلاصة القول.. سندافع عن البلاد في وجه أي هجوم. بالنسبة لنا (الجيش الأمريكي) هذه حرب”. تسبب اعتزام “بيونج يانج” إطلاق صواريخ باتجاه “جوام” في زيادة التوتر في المنطقة”.

وقال رئيس وزراء اليابان شينزو آبي إنه _وفي اتصالٍ هاتفي_ اتفق مع “ترامب” على أن أولويتهما الأولى فيما يتعلق بكوريا الشمالية هي أن يبذلا كل ما بوسعهما لمنعها من مواصلة إطلاق الصواريخ من خلال شراكة قوية بين اليابان والولايات المتحدة وبالتعاون مع الصين وروسيا والمجتمع الدولي.. اتفقنا على أن أولويتنا هي العمل لضمان ألا تطلق كوريا الشمالية المزيد من الصواريخ، وأشاد أيضاً بالتزام ترامب بأن تضمن الولايات المتحدة أمن حلفائها في المنطقة.

وفي تصريحات للرئيس الكوري الجنوبي “مون جيه-إن” أكد أنه “لن يكون هناك عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون موافقة سول وأن حكومته ستمنع الحرب بشتى السبل”.

وعلى الجانب الآخر ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن زعيم كوريا الشمالية “كيم جونج أون” تسلم تقريراً من جيش بلاده بشأن خططه لإطلاق صواريخ صوب المنطقة القريبة من جوام، وأن زعيم البلاد أرجأ قرار إطلاق الصواريخ وأنه يراقب أفعال الولايات المتحدة لفترة أطول قبل أن يتخذ قراراً.

“الصين”، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية حثت “بيونج يانج” مراراً بوقف برنامجها للتسلح وطالبت في ذات الوقت كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على وقف التدريبات العسكرية المشتركة لتخفيف حدة التوتر.

وأثار خبراء “تساؤلات عدة” بشأن القدرات الحقيقة لكوريا الشمالية في ضرب مدن أمريكية، وذكروا بأنه يمكن للصواريخ الكورية “العابرة للقارات” ضرب الساحل الغربي للولايات المتحدة بسهولة، وبناءً على تقديرات عسكريين، أن الصاروخ الباليستي يمكن أن يبلغ أقصى مدى له عند 6500 ميلاً، مما يجعل سقوطه ممكنا على مقربة من العاصمة واشنطن، التي تبعد عن بيونج يانح 6830 ميلاً.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort