أمريكا.. مشرعون يراجعون صفقة الأسلحة للإمارات بعد قرار بايدن بالمضي فيها

بعدَ قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالمضي قدماً في بيعِ أسلحةٍ إلى الإمارات تزيدُ قيمتَها عن ثلاثة وعشرين مليار دولار، بما في ذلك طائرات إف – خمسة وثلاثين، وطائراتٌ مسيّرةٌ مسلّحة، ومعداتٌ أخرى، قال مشرعون أمريكيون إنهم بصدد مراجعة تلك الصفقة.

رئيسُ لجنة الشؤون الخارجية غريغوري ميكس، قال في بيان، إنّه لا يزال لديه العديدُ من الأسئلة حول أيّ قرار تتّخذه إدارةُ بايدن للمضي قدماً في عمليات النقل التي اقترحتْها إدارةُ ترامب، لطائراتٍ إف – خمسة وثلاثين وطائراتٍ مسيّرةٍ مسلّحةٍ وذخائرَ وأسلحةٍ أخرى.

رئيسُ لجنة الشؤون الخارجية غريغوري ميكس

غريغوري أضاف أنّ أيًّا من هذه المبيعات لن يحدثَ في أيّ وقتٍ قريب، لذلك سيحتاج الكونغرس إلى متّسعٍ من الوقتِ لمراجعةِ ما إذا كان ينبغي المضيُّ في تلك العمليات، وما هي القيودُ والشروطُ التي ستُفرَضُ، حسب قوله.

كما عبّرتْ جماعاتٌ حقوقيَّةٌ عن مخاوفها بشأن الصفقة، وقالتْ في بيانٍ، إنّ الطائراتِ الأمريكيَّةَ المسيّرة قد تكون مسؤولةً عن الهجمات الإماراتية في اليمن.

من جانبه رفعَ مركزُ نيويورك لشؤون السياسة الخارجية، دعوى قضائيَّةٌ بشأن الصفقة، وقال مديرُ المركزِ جاستن توماس راسل، إنّ الأسلحة يمكنُ أن تقعَ في الأيدي الخطأ، وإنّ المركزَ كان يأمُلُ في أن تضعَ إدارةُ بايدن المخاوفَ الإنسانيَّةَ على رأس أولويَّاتِها.

وأُبرِمتْ صفقةُ بيعِ أسلحةٍ للإمارات، في الأسابيع الأخيرة من إدارة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، وتمَّ الانتهاءُ منها قبل نحوِ ساعةٍ فقط من تولِّي بايدن منصبَه في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، وعلّقتْها الإدارةُ الديمقراطية مؤقتاً تمهيداً لإجراء المراجعة.

قد يعجبك ايضا