أمريكا تسمح بتنفيذ معاملات تجارية محددة مع المركزي الإيراني عبر قناة إنسانية

واشنطن التي دأبت خلال سنةٍ ونصفَ خَلتْ، على إنزال أشد العقوبات بحق النظام الإيراني بعد أن انسحبت وبشكلٍ أحادي من الاتفاق النووي، أبدت امتعاضاً تجاه محاولاتِ الأوروبيين الالتفاف على تلك العقوبات عبر تدشينهم قناةً مالية مع طهران عُرفِت لاحقاً باسم “انستكس”، التي لا يزال يشكّك كثيرون بمدى فاعليتها.

ولأنّ العقوبات الأمريكية تهدف كما أوضحت واشنطن في أكثر من مناسبة إلى إعادة النظام الإيراني لسكّة المفاوضات بصيغةٍ ترتضيها هي بما يشملُ إيقاف طهران دعم وتمويل ميليشياتٍ تابعةٍ لها ترتع في لبنان والعراق وسوريا، وليس الهدف منها التضييق على الشعب الإيراني كما تتهمها طهران بذلك.

وزارة الخزانة الأمريكية، أفادت باستكمال الولايات المتحدة وسويسرا العمل الخاص بصياغة معايير أنشطة قناةٍ إنسانية تقودها سويسرا، والتي باتت تعمل الآن بشكل كامل.

بدوره، أكّد وزير الخزانة ستيفن منوتشين إلى أنّ الاتفاق يضمن استمرار تدّفق السّلع الإنسانية على الشعب الإيراني، فيما أشار مصدرٌ آخر في الخزانة، إلى أنّ آلية التحويلات المالية هذه، مخصصة في المقام الأوّل للمواطنين الإيرانيين المحتاجين لعلاج طبي عاجل.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت، الخميس، رخصة تسمح بتنفيذ معاملات تجارية محددة مع البنك المركزي الإيراني الخاضع للعقوبات، في خطوة قالت إنها تتسق مع قناة مساعدات إنسانية سويسرية.

بينما أعلن المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، برايان هوك، الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع شركتين على الأقل تودان إرسال المواد الغذائية والأدوية إلى إيران عن طريق قناة المساعدات الإنسانية السويسرية.

قد يعجبك ايضا