أمريكا تحذر من استغلال ثروات ليبيا النفطية وتهدد بعقوبات اقتصادية

كثيراً ما تتفق الرسائل الأمريكية مع ثوابت الموقف العربي تجاه الأزمة الليبية، خاصةً فيما يتعلق بضرورة البدء بالمفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، وعدم استغلال الاقتصاد الليبي في تأجيج الصراع.

جديد المواقف الأمريكية جاء من سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، التي أعربت عن انزعاجها مما وصفته بالتدخل الأجنبي في الاقتصاد الليبي، وقالت إن الجهود المدعومة من الخارج ضد القطاعينِ الاقتصادي والمالي الليبي أعاقت التقدم وزادت من خطر المواجهة، وذلك في إشارةٍ إلى تدخلات النظام التركي بالبلاد.

واعتبرت السفارة الأمريكية في بيانٍ أن غارات من أسمتهم بالمرتزقة على مرافق المؤسسة الوطنية للنفط، وكذلك الرسائل المتضاربة المصاغة في عواصم أجنبية، أضرت بجميع الليبيين.

وحذرت السفارة الأمريكية أطرافاً قالت إنها تخطط لتقويض الاقتصاد الليبي، وتتشبث بالتصعيد العسكري، وهددتها بمواجهة العزلة والعقوبات، داعيةً لدعم إجماعٍ ليبيٍّ على الشفافية في إدارة عائدات النفط والغاز.

الجيش الوطني يحدد شروط فتح الموانئ وحقول النفط
وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، قد أعلن شروط إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، وطالب بوضع آليةٍ لضمان عدم ذهاب عوائد النفط لدعم قوات حكومة الوفاق والمرتزقة التابعين للنظام التركي.

ودعا المسماريُّ إلى فتحِ حسابٍ خاصٍّ في إحدى الدول، تودعُ فيه عوائدُ النِّفط، معَ آليّةٍ واضحةٍ وشفافةٍ تضمنُ التوزيعَ العادلَ لهذِهِ العوائدِ على كلِّ الشعبِ الليبيِّ وكافّةِ الأقاليم.

وتؤكد تقارير ليبية أن التصريحات التركية الأخيرة بشأن الهجوم على مدينة سرت ومنطقة الهلال النفطي، تهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة وتحويله إلى مواجهةٍ شاملةٍ لا يُحمد عقباها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort