أمريكا الوسطى.. انتخاب رئيس للبرلمان يتحول إلى أزمة سياسية في هندوراس

تحول انتخاب رئيس للبرلمان في هندوراس إلى أزمة سياسية بعد انشقاق عشرين عضواً عن حزب الرئيسة المنتخبة “شيومارا كاسترو”، وذلك قبل أسبوع من توليها منصبها.

مع افتتاح الجلسة بدأ تبادل الشتائم، عندما اقترح النواب العشرون في حزب الحرية وإعادة التأسيس ” خورخي كاليكس” ليشغل منصب رئيس البرلمان في انتهاك لاتفاق تمَّ التوصّل إليه مع حزب يساريّ آخر.

وزير الداخلية “ليونيل أيالا” العضو في الحزب الوطني اليميني الذي هُزم مرشحه في الانتخابات الرئاسية أمام “شيومارا كاسترو”، قال إن ترشيح كاليكس حصل على تأييد 83 نائباً، حيث من المفترض أن يحصل رئيس البرلمان على تأييده 65 من أصل 128 نائباً.

من جهته، صرَّح زعيم حزب الحرية وإعادة التأسيس ” جيلبرتو ريوس” ، أن وراء النواب العشرين تنشط الجريمة المنظمة والسلطة المالية وتهريب المخدرات وكل الذين ينهبون موارد الدولة، بحسب تعبيره.

وأكَّد “أوجينيو سوسا” أستاذُ علم الاجتماع في الجامعة الوطنية، أنه بوجود “خورخي كاليكس” على المنصة، تمكَّن الحزب الوطني الذي هُزم في الانتخابات من النجاح في المناورة والسيطرة على البرلمان.

وفازت ” شيومارا كاسترو” التي ستتولى مهامها في 27 كانون الثاني/يناير الجاري، في الانتخابات الرئاسية على أساس في إطار برنامج لتغييرات اجتماعية في بلد يعاني من الفقر والفساد وتهريب المخدرات الذي تسلل إلى هياكل الدولة.

قد يعجبك ايضا