ألمانيا ترفض احتجاج النظام التركي على تفتيش إحدى سفنه

سواحل شرق المتوسط باتتِ الملعبَ الجديدَ للنظام التركي بهدف احتكارِ ثرواته، وتنفيذِ أطماعه التوسعية بالمنطقة، محاولاً بشتَّى الطرقِ إفشالَ الجهود الدولية في تحقيق الاستقرار بليبيا ومناطق أخرى.

الانتهاكاتُ التركية في المتوسط قُوبلت هذه المرَّة باعتراضٍ وتنديدٍ ألماني حيث أعلنتْ وزيرةُ الدفاع الألمانية، أنغريت كرامب-كارينباور، رفضَ بلادها الاحتجاجَ التركيَّ على تفتيش جنود ألمان بموجب مهمة إيريني الأوروبية، لسفينة تركية بالمتوسط يُرجَّح أنَّها كانت تحمل أسلحةً إلى ليبيا كما جرت العادة.

الوزيرة الألمانية وصفتِ الاحتجاجَ التركي بغير المُبرّر، خاصة أن ألمانيا تشارك في مهمة إيريني الأوروبية لمراقبة حظر السلاح الذي فرضتْه الأممُ المتحدة على ليبيا، وقالت كارينباور إن الجنود الألمان تصرفوا بشكلٍ يتوافق مع تفويض المهمة الأوروبية.

مراقبون اعتبروا أن النظام التركي يحاول إفشالَ المهمة الأوروبية، وتكرارَ سيناريو صوفيا وهي مهمة أوروبية سبقت إيريني، فيما تُؤكّد تقاريرُ دوليةٌ أن سفناً تركية تحمل السلاحَ بين الحين والآخر وتنقلُه إلى ليبيا في محاولة لتأجيج النزاع في هذا البلد.

قد يعجبك ايضا