أكثر من 25 شهيدا مدنيا بقصف للطائرات الروسية على ريفي حلب وإدلب

في حصيلة جديدة لضحايا الغارات الروسية في ريفي حلب وإدلب، أكد مراسلنا في المنطقة، ارتفاع عدد الشهداء إلى خمس وعشرين مدنياً، بينهم ثلاثة عشر طفلاً، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحا للارتفاع لوجود العشرات من الجرحى في مناطق متفرقة، بعضهم في حالات حرجة.

وقال مراسلنا إن الطيران الحربي الروسي، استهدف بعشرات الغارات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وريف حلب الغربي، مؤكداً ارتفاع عدد الشهداء في ريف حلب وحدها إلى عشرين مدنياً، بينهم 9 من عائلة واحدة في قرية كفر تعال، وسبعة مدنيين في بلدة كفر نوران، وشهيدة في ارحاب، وثلاثة شهداء في جدرايا، فيما استشهد خمسة مدنيين في معردبسة بريف إدلب.

بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية الروسية تواصل قصفها للأبنية السكنية وتجمعات النازحين في ريف حلب الغربي.

مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أشار إلى أن هذا القصف قد يكون تمهيدا لعملية عسكرية برية، خصوصا وأن النظام أرسل حشودا إلى أطراف مدينة حلب خلال الأسابيع الماضية.

من جهتها، ذكرت وكالة “سانا” التابعة للنظام، أن الهجمات الصاروخية التي نسبتها للفصائل المسلحة أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين في مدينة حلب التي تسيطر عليها قوات النظام السوري.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن الأزمة الإنسانية في منطقة إدلب، تفاقمت حيث فر 350 ألف مدني على الأقل، جراء المعارك بين قوات النظام والفصائل المسلحة.

وتتعرض محافظة إدلب، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية، منذ منتصف ديسمبر لتصعيد في القصف يتركز في ريف المحافظة الجنوبي والجنوبي الشرقي حيث حققت قوات النظام تقدما بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات، كما يشهد ريف حلب الغربي تصعيدا وقصفا مكثفا من قبل الطائرات الحربية الروسية على وجه الخصوص.

ankara escort çankaya escort