أكثر من 20 شهيداً بغارات جوية في ريفي حلب وإدلب خلال 24 ساعة

أكثر من عشرين شهيداً مدنياً سقطوا ضحية الغارات الجوية لطائرات النظام السوري والطائرات الروسية في ريفي حلب وإدلب خلال أربع وعشرين ساعة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن مجزرة جديدة نفذتها طائرات حربية روسية باستهدافها قرية آبين المكتظة بالسكان والنازحين في ريف حلب الغربي، أسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين على الأقل بينهم طفل.

المرصد أوضح أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع، لوجود مفقودين تحت الأنقاض وجرحى بعضهم في حالات حرجة، وجاء ذلك بعد ساعات من استشهاد عشرين مدنياً، بغارات لروسيا والنظام في كل من كفرنوران والأتارب والشيخ علي وأورم الصغرى بريف حلب، وجسر الشغور وكتيان بريف إدلب.

النظام يواصل تقدمه بالمنطقة العازلة والاحتلال التركي ينشئ نقطة مراقبة جديدة

في الأثناء تواصل قوات النظام السوري تقدمها في محاور القتال بريفي حلب وإدلب، وبات يفصلها كيلو مترين فقط عن السيطرة على الطريق الدولي دمشق – حلب والمعروف بـ إم فايف.

وبالتزامن مع اتساع سيطرة النظام في تلك المناطق، يستمر الاحتلال التركي بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الأراضي السورية وإنشاء نقاط مراقبة جديدة.

آخر تلك التعزيزت كان رتلاً دخل عبر معبر كفرلوسين شمالي إدلب، ويتألف من 100 شاحنة تحمل دبابات ومدافع، وذلك بعد ساعات من دخول 60 آلية، اتجهت إلى النقطة العسكرية التي أنشأها الاحتلال التركي على تلة قميناس جنوب شرقي مدينة إدلب، بالقرب من الطريق الدولي حلب – اللاذقية.

جيش الاحتلال أنشأ أيضاً موقعاً عسكريا في الفوج ستة وأربعين بريف حلب الغربي، ليضاف إلى النقاط الجديدة في مطار تفتناز العسكري ومعسكر الطلائع في المسطومة وتل قميناس غربي إدلب.

قد يعجبك ايضا