أكبر قافلة مساعدات تتجه إلى إقليم تيغراي منذ وقف إطلاق النار

الحرب في إقليم تيغراي بإثيوبيا، خلَّفت خسائرَ بشريّةً وماديةً كبيرة، فيما لا تزال الحلول السياسية لإنهاء هذه الحرب التي استمرَّت أكثرَ من عامٍ ونصف العام غيرَ واضحةٍ بعد.

ورغم الحصار المطبق الذي فرضته الحكومة الإثيوبية على الإقليم بعد استعادة قوات تحرير تيغراي السيطرة على العاصمة ميكلي عام ألفين وواحدٍ وعشرين، كشف مسؤولٌ أممي مغادرةَ قافلةٍ مكونةٍ من مئتين وخمس عشرة شاحنةً محملةً بالمساعدات الإنسانية من عاصمة منطقة عفر الإثيوبية متجهةً إلى إقليم تيغراي.

من جانبها، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أنّ العديد من الشاحنات تصطف على الطريق خارج سيميرا بانتظار تصريحٍ بالمغادرة، مشيرةً إلى أّن عمال الإغاثة يقولون، إن هناك حاجةً إلى المزيد من المساعدات للسكّان.

إلى ذلك يُقدِّر برنامج الأغذية العالمي، أنّ هناك حاجة لخمسمئة شاحنةٍ أسبوعياً لإطعام خمسةِ ملايين ومئتي ألفِ شخصٍ في تيغراي، بالإضافة إلى الحاجة لأدويةٍ طبية ومساعداتٍ إنسانية أخرى حرموا منها إلى حدٍّ كبير لمدّة عامٍ تقريباً.

وفي مارس/ آذار الماضي أعلنتِ الحكومة الإثيوبية وقفَ إطلاق النار لأسبابٍ إنسانية للسماح بوصول المساعدات إلى إقليم تيغراي، وردا على ذلك أعلنت قوات تيغراي بدورها التزامها بوقف الأعمال العدائية.

وحذرت الولايات المتحدة من أن سبعمئة ألف شخص في تيغراي قد يواجهون المجاعة بسبب القيود المفروضة على المساعدات، في حين أظهر استطلاعٌ أجراه مكتب الصحة الإقليمي في تيغراي مؤخراً أن ما لا يقل عن ألف وتسعمئة طفل دون سن الخامسة لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية ما بين شهري يونيو وأبريل الماضي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort