أكبر حزب مسيحي يؤكد أنه لن يساند تسمية الحريري لرئاسة الوزراء

بعد أن عبّرَ رئيس الوزراء السابق سعد الحريري عن استعداده لقيادة حكومة تنفذ الإصلاحات التي اقترحتها فرنسا، قال أكبر حزب مسيحي في لبنان إنه لن يدعم ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة، ما يعقد جهود الاتفاق على رئيس وزراء جديد يتولى مهمة انتشال البلاد من أزمة اقتصادية خانقة.

التيار الوطني الحر الذي يتزعمه جبران باسيل صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، أكد عدم دعمه لشخصية الحريري لتولي منصب رئيس الحكومة، مشيراً إلى أن مقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى حكومة إصلاح يشكلها ويقودها اختصاصيون.

واستناداً إلى ذلك، أشار التيار في بيان إلى أن المجلس السياسي أجمع على عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، مضيفاً أن تأجيل الرئيس المشاورات النيابية أسبوعاً لن يجعل الحزب يعيد النظر في موقفه.

وفي وقت سابق قال الحريري الذي استقال من رئاسة الوزراء في أكتوبر تشرين الأول الماضي إثر احتجاجات في عموم البلاد، إنه مستعد لقيادة حكومة حتى يمكن للبنان الحصول على مساعدات دولية هو في أمس الحاجة إليها.

وكان من المقرر إجراء المشاورات البرلمانية لتسمية رئيس وزراء جديد يوم الخميس الماضي، لكن الرئيس عون أرجأ المناقشات بعدما تلقى طلبات من بعض الكتل البرلمانية لتأجيلها.

وسقط لبنان في هوة الاضطرابات المالية وانهارت الليرة، كما تسبب فايروس كورونا وانفجار مرفأ بيروت قبل شهرين في تفاقم الأزمة وزيادة في معاناة اللبنانيين.

وتحولت المظاهرات التي أشعلت فتيلها خطط لفرض ضرائب على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتساب للتراسل إلى حركة احتجاجية أوسع نطاقاً ضد النخبة السياسية في لبنان.

قد يعجبك ايضا