أقارب ضحايا انفجار بيروت يحتجون على استبعاد قاضي التحقيق

بعد أن استبعدت محكمة النقض، القاضي فادي صوان من التحقيق في الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، يواصل أقارب ضحايا انفجار بيروت احتجاجهم منذ أيام ضد قرار المحكمة.

واحتشد نحو 70 محتجاً أمام القصر العدلي في بيروت، فيما أحرق بعضهم إطارات السيارات لسد الطرق، ورفع آخرون صور أقارب لهم ممن راحوا ضحية الانفجار الذي هز مرفأ بيروت في آب أغسطس الماضي.

ووجه صوان اتهامات بالإهمال في ديسمبر كانون الأول، لثلاثة وزراء سابقين ورئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، لكن المسؤولين الأربعة رفضوا استجوابهم كمشتبه بهم واتهموا القاضي بتجاوز سلطاته.

واستبعدت محكمة النقض صوان من التحقيق بناء على طلب وزيرين سابقين وجه لهما الاتهام.

وقتل مئتا شخص وأصيب آلاف آخرون كما دمرت أحياء بأكملها، عندما انفجرت كمية ضخمة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة بمرفأ بيروت لسنوات بشكل غير آمن.

وأظهرت وثائق أن رئيس البلاد ميشال عون ورئيس الوزراء تلقّيا تحذيرات قبل أكثر من أسبوعين من الانفجار، تفيد بأن نترات الأمونيوم المخزنة قد تدمر العاصمة.

وتحتجز السلطات اللبنانية، حاليا نحو خمسة وعشرين متهماً على ذمة التحقيق منهم رئيس مرفأ بيروت ومسؤول الجمارك لكنها لم تحاسب أي ساسة بارزين حتى الآن.

واستبعدت لين معلوف نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية التزام التحقيق بالحياد في ظل تعيين السلطة التنفيذية لقاضي التحقيق.

ويعتقد مراقبون أن استبعاد القاضي ضربة لقضية المرفأ، فيما يرى آخرون أن التحقيق المحلي لن يقود إلى أي نتائج حقيقية، وسط إصرار السلطة على عدم فتح أي تحقيق دولي في الانفجار.

قد يعجبك ايضا