أفغانستان.. غارات جوية للقوات الحكومية تسفر عن مقتل اثني عشر مدنياً

مع تعثر عملية السلام واستمرار القتال في أفغانستان، تشير الأرقام إلى تزايد أعداد الضحايا في هذا البلد خاصة في الفترة الأخيرة.

آخر الهجمات الدامية كانت ضربة جوية شنها الجيش الأفغاني شمال شرق البلاد أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

مسؤولون محليون ذكروا أن الضربة الجوية استهدفت مقاتلي حركة طالبان، أسفرت عن مقتل 12 مدنياً على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة 14 بعد هجوم على مدرسة دينية في إقليم طخار.

المتحدث باسم الوحدة العسكرية الأفغانية هادي جمال أكد وقوع الضربة الجوية ولم يذكر ما إذا كان الهجوم أسفر عن مقتل مدنيين وأطفال عن طريق الخطأ، لكنه تحدث عن فتح تحقيق بالأمر.

من جهته أعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن عناصرهم اشتبكوا مع قوات الحكومة الأفغانية في إقليم طخار.

وكان مسؤولون أفغان أشاروا إلى أن عناصر حركة طالبان قتلوا ما لا يقل عن 37 من القوات الحكومية خلال القليلة الأيام الماضية في محاولة الحركة السيطرة على منطقة باهاراك في طخار مما دفع القوات الحكومية إلى استدعاء الدعم الجوي.

ويرى مراقبون أن فشل محاولة إبرام اتفاق نهائي بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، هو السبب الرئيسي في تصاعد العنف والصراع والقتل والدمار في البلاد، رغم تصريحات خرجت من واشنطن وكابول بأن إطلاق سراح سجناء الحركة دفع بعملية السلام قدماً نحو الأمام.

قد يعجبك ايضا