أفغانستان:القتال يستعر في أنحاء مختلفة بالبلاد ومفاوضات السلام تتواصل

في وقت تتواصل فيه محادثات السلام لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ العام ألفين وواحد، قال مسؤولون أفغان إن مسلحين من حركة طالبان قتلوا ما لا يقل عن تسعة عشر شخصا في هجوم على مكتب حكومي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين بالبلاد أن موظفين بمفوضية الانتخابات كانوا يعملون على تسجيل الناخبين في مكتب حكومي بمنطقة تتبع إقليم قندهار بجنوب البلاد عندما شن مسلحو الحركة هجومهم.

وذكر المسؤولون أن ثمانية من موظفي مفوضية الانتخابات قُتلوا، فيما قال تادين خان رئيس شرطة اقليم قندهار إن أحد عشر من قوات الأمن والانتحاريين الأربعة قُتلوا أيضا.

وأعلنت طالبان، التي ترفض الانتخابات المقررة نهاية أيلول سبتمبر المقبل، مسؤوليتها عن الهجوم.

من جانبه قال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم حركة طالبان إن عناصرها قتلوا أيضا 57 من أفراد قوات الأمن الأفغانية وأسروا 11 آخرين، لكن مسؤولين أفغان شككوا في صحة رواية طالبان. وقالت وزارة الداخلية في بيان إن 25 من عناصر طالبان قُتلوا في الاشتباك.

وفي هجوم منفصل، أفاد مسؤول محلي أن عناصر من طالبان قتلوا ثمانية جنود أفغان وأصابوا ثمانية آخرين عند نقطة تفتيش عسكرية في منطقة بالابولاك بإقليم فراه في غرب أفغانستان، مضيفا أن الكثير من عناصر الحركة لقوا حتفهم في ضربات جوية للقوات الأفغانية.

من جهة أخرى قال مسؤولون حكوميون في إقليم طخار بشمال البلاد إن أكثر من 600 قروي فروا بعد استيلاء طالبان على مساحات كبيرة في الإقليم خلال قتال عنيف في الأيام القليلة الماضية.

وتمثل المناطق التي تسيطر عليها الحركة حاليا أو تنافس لبسط نفوذها فيها نصف مساحة البلاد.

يأتي هذا فيما، تسارعت وتيرة المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة مع اتجاه أفغانستان نحو الانتخابات الرئاسية.

قد يعجبك ايضا