أفغانستان:الأمم المتحدة تعبر عن قلقها العميق وتدعو لوقف سقوط المدنيين

تزايدٌ في سقوط الضحايا المدنيين في أفغانستان رغم محاولات الولايات المتحدة وحركة طالبان التفاوض على اتفاق لإنهاء حرب مستمرة منذ 18 عاماً.

مديرية الأمن الوطني، وهي الوكالة الأمنية الحكومية الرئيسية، أعلنت إن عملية في إقليم باكيتا استهدفت مخبأ لطالبان وكان اثنان من قادتها من بين 11 متشددا قتلوا.

بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان، قالت إنها قلقة بشدة لوقوع قتلى أثناء عملية تفتيش وإن فريقا متخصصا بحقوق الإنسان يجري تحقيقا، وقالت في تغريدة على تويتر، إن المساءلة ضرورية، ويجب الكف عن إلحاق إضرار بالمدنيين.

عضو المجلس المحلي لإقليم باكيتا مير خان باهرامزوي قال إن قوات الحكومة هاجمت تجمعا طلابيا بمناسبة عيد الأضحى، عندما دعا طالب جامعي زملاءه للعشاء.

وأضاف السياسي من الإقليم، أنه في وقت متأخر من الليل حاصرت قوات الأمن المنزل وأحضرت الضحايا من بيت الضيافة وأطلقت عليهم النار واحدا تلو الآخر.

مديرية الأمن الوطني من جانبها قالت في بيان، إنها صادرت أسلحة وذخيرة خلال المداهمة، وأنه تمت هذه العملية بناء على معلومات عن مخبأ لطالبان ولم تسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 4000 مدني قتلوا أو أصيبوا خلال النصف الأول من العام، وشملت هذه المحصلة زيادة كبيرة في عدد الضحايا الذين سقطوا على يد القوات الحكومية والقوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة قالت في تقرير الشهر الماضي إن السبب الرئيسي لسقوط معظم الضحايا المدنيين كان الهجمات البرية والاشتباكات التي تليها تفجيرات وضربات جوية.