بروكسل تؤيد إجراء محادثات بين واشنطن وطهران وتعلن التمسك بالاتفاق النووي

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أعربت عن ترحيبها حيال عقد محادثات بين واشنطن وطهران، لكن شرط الحفاظ على الاتفاق النووي الحالي مع إيران.

ولدى وصولها لحضور اجتماع للتكتل الأوروبي في هلسنكي، قالت موغيرني إنهم يؤيدون إجراء محادثات على أساس الوضوح، وذلك بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحاً بشأن لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني لكن بشروط.

وناقش وزراء الخارجية والدفاع بالاتحاد الأوروبي في هلسنكي إمكانية إطلاق بعثة مراقبة خاصة بالاتحاد في مضيق هرمز المهم استراتيجيا كمدخل للخليج.

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أشاد من جانبه بالاستعداد الكبير للحوار الذي لوحظ في قمة مجموعة السبع، وقال إن على الجميع تفعيل هذا الامر عبر المساهمة لخفض التوتر في المنطقة.

أما وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي فأكدت، أن ما يصل إلى خمس دول وقعت للمشاركة في مهمة المراقبة التابعة لللاتحاد الأوروبي، مطالبة بضمان حرية الملاحة والأمن في مضيق هرمز، لكنها قالت إن إنشاء قوة مراقبة غير مطروح.

وأمام مؤتمر سفراء فرنسا في العالم، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده تعمل على ضمان حرية الملاحة في الخليج، إضافة لتوفير شروط مفاوضات موسعة مع إيران.

في المقابل، قالت إيران إن إرسال أسطول أوروبي إلى الخليج سيشكل خطوة استفزازية، فيما من المتوقع أن يصل وفد إيراني إلى باريس الأسبوع المقبل للتباحث في قضايا الأمن في هرمز وكذلك الملف النووي، كما من المقرر عقد اجتماع بين مسؤولين كبار من إيران والاتحاد الأوروبي.