أطراف النزاع الليبي في فرنسا لبحث الحلول

بعد أسابيع من اللقاء الذي جمع القائد العام للجيش الليبي “خليفة حفتر”, برئيس المجلس الرئاسي “فايز السراج” في أبوظبي، تتوجّه الأنظار اليوم إلى باريس, لمراقبة لقاءٍ جديد بين الرجلين وبحضور المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة.

مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, قال في بيانٍ له “إن بلاده تسعى من خلال المحادثات لإظهار مساندتها لجهود تدعمها الأمم المتحدة, بهدف تحقيق الاستقرار في ليبيا, وبناء دولة قادرة على تلبية الحاجات الأساسية لليبيين، ووضع جيش نظامي وموحّد تحت إشراف السلطة المدنية, لضبط الأمن في الأراضي الليبية وحدودها.

ويأتي اللقاء لبحث سبل حلّ الأزمة الليبية التي تبحث عن مخرج منذ سنوات, حيث استطاع الجيش الليبي رسم خريطةٍ جديدة لمناطق سيطرته, بعد أن ضم مناطق واسعة من الأراضي الليبية، منها الهلال النفطي والمنطقة الشرقية بالكامل عدا مدينة درنة والمنطقة الجنوبية, كما توجد قوات تابعة للجيش الليبي غربي ليبيا في الزنتان, ويعتبر الجيش الليبي أكبر قوة عسكرية في البلاد، بعد دحر الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بنغازي.

وبعد عامٍ ونصف من دخوله العاصمة طرابلس, لم يستطع “السراج” بسط نفوذه على أي من المدن الليبية، ورغم الاعترافات الدولية فإن المجلس الرئاسي حتى هذه اللحظة غير دستوري، فالبرلمان الليبي في طبرق لم يصوّت على التعديل الدستوري، وهذا ما يتطلّبه الاتفاق السياسي ليدخل حيّز التنفيذ.

الدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في آذار 2018 الشهر الجاري, لوضع حدٍّ لانعدام الأمن, والتنافس السياسي الذي تشهده البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، قوبلت بالرفض من قبل “حفتر” والحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort