أطباء دوليون يوجهون اللقاحات المرفوضة في بعض الدول إلى الدول الفقيرة

تعتزم منظّمة الصحّة العالميّة توجيه اللقاحات التي رفضتها بعض الدول في إطار جهودها لتحسين حملاتها للتطعيم ضدّ فايروس كورنا، إلى الدول الفقيرة، لمواجهة الاختلال في عمليّة توزيع اللقاحات، حسبما أكّد أطباء دوليّون في المنظمة.

من بين تلك الجهاتِ، رشّحت السلطات في أستراليا واليونان بدائلَ عن لقاح “أسترازينيكا” لصغار السن، بعدَ مخاوفَ من جلطاتِ دمٍ محتملة، في حين أخّرت هون كونغ تسلّم طلبياتها من اللقاح.

وطبقاً لبيانات وتحليلات شركة “إيرفينيتي”، فإن من شأنِ تطعيم صغار السن بلقاحات بديلة، يؤخّر حملات التطعيم بنحو شهر في أستراليا وفرنسا وبريطانيا.

كما أنّه جرى التطعيم بملايين الجرعات من لقاح “أسترازينيكا” بشكلٍ آمنٍ حول العالم، إلّا أنّ بعض الحكومات، قصرت استخدامه على كبار السن، كإجراءٍ احترازي، لحينِ حسمِ الجدلِ حولَ حالاتِ الإصابة بجلطات دمويّة لدى بعض متلقّيه.

وقالت منظّمة الصحّة العالميّة إنّ معظم البلدان لم تحصل على ما يكفي من الجرعات من أيّ من اللقاحات لتغطية احتياج العاملين في القطاع الصحّي، وغيرهم ممن هم معرّضون لخطر الإصابة بالفيروس الذي أودى بحياة نحو ثلاثةِ ملايين شخصٍ حول العالم.

وكانت بيانات بلومبرغ أظهرت الخميس، إنّ أربعين في المئة من لقاحات فايروس كورونا التي تمّ إعطاؤها حول العالم، ذهبت إلى الأشخاص في سبعة وعشرين دولة غنية، تمثل إحدى عشرة في المئة من سكان العالم، أيّ أنّ الدول ذات الدخل الأعلى، تطعّم سكانها بمعدّلٍ أسرع بحوالي خمسة وعشرين مرةً عن الأدنى دخلاً.

قد يعجبك ايضا