أطباء بلا حدود: اللاجئون السوريون يواجهون واقعاً صعباً في لبنان

كلمة لاجئ تعني فرار شخص من بلد تعرض فيه للخطر والحرب والاضطهاد إلى بلد آخر أكثر أماناً، إلا أن تلك المعاني لا تتطبق بشكل فعلي في دول اللجوء وخاصة تركيا ولبنان بل على العكس تعرض اللاجئون السوريون فيها لشتى أنواع الانتهاكات والترحيل القسري بحسب ما تؤكد منظمات دولية.

منظمة أطباء بلا حدود قالت في تقرير لها, إن عشرات آلاف اللاجئين السوريين في عدة مناطق لبنانية منها الهرمل والقاع وعرسال الحدودية مع سوريا يواجهون واقعاً صارخاً لعدم توفر أدنى مقومات الحياة من سكن ملائم يساعدهم على تحمل الظروف الصعبة.

 

 

تقرير المنظمة أشار إلى أن اللاجئين محاصرون في مساحات غير ملائمة في تلك البلدات،وسط انتشار كبير لنقاط التفتيش الأمنية ما يشعرهم بالخوف من خطر الاعتقال والترحيل، إضافةً إلى صعوبة قدرتهم في الوصول إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة وسط تصاعد موجات الكراهية والعنصرية والاعتداءات ضدهم.

السلطات تستعد لوضع خطة لترحيل نصف اللاجئين السوريين
وتأتي هذه التحذيرات في وقت عاد الأمن العام اللبناني لإنشاء قوائم خاصة بأسماء اللاجئين السوريين بهدف ترحيلهم إلى بلادهم وذلك بعد رفض مفوضية اللاجئين في لبنان تسليم قوائم السوريين التي بحوزتها إلى الحكومة اللبنانية.

من جانبها أفادت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية, أن السوريين في لبنان يواجهون ارتفاعاً في منسوب العداء والكراهية والترحيل ضدهم وأن الحكومة اللبنانية تسعى إلى إعادتهم إلى بلادهم مدعيةً أنه ثمة مناطق آمنة في سوريا يمكنهم العودة إليها.