أطباء بلاد حدود تدعو لفتح ممرات إنسانية جديدة للمهاجرين العالقين بليبيا

حيثما حلّو تتخطفُهم يد الردى وأينما اتجهوا لا يصلون، هذه هي حال المهاجرين الذين سدت في وجوههم أبواب اللجوء وأحكمت عليهم المغاليق، فباتوا لا يملكون لأنفسهم حيلة، وتوقفت بهم ساعات المدى.

إحياء لليوم العالمي للاجئين طالبت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الدول الغربية بفتح ممرات إنسانية جديدة لإجلاء المهاجرين الأكثر ضعفا العالقين في ليبيا وبشكل عاجل، مشيرة إلى أن سبل الخروج القانونية القليلة التي أنشأتها المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مقيدة وبطيئة على حد وصفها.

المنظمة أفادت في تقرير لها أن معظم المهاجرين يقعون ضحايا اعتقال تعسفي وتعذيب وأعمال عنف، مقللة من إمكانية حصولهم على حماية جسدية وقانونية، فيما اعتبرت أن طريق الهجرة عبر البحر المتوسط الذي وصفته بالمميت يصبح في كثير من الأحيان ملاذهم الوحيد.

التقرير تناول نظام تسجيل المهاجرين الذي تديره المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والذي لا يأخذ إلا تسع جنسيات في الاعتبار، متهما المنظمات بعدم أخذ معايير هشاشة المهاجرين في الاعتبار، منوها إلى أن النظامَ غيرُ مناسب تماما لمن هم أكثر عرضة للخطر ومن يحاولون عبور البحر للفرار.

600 ألف شخص بلغ عدد المهاجرين في ليبيا بحسب تقرير المنظمة، حيث أكدت أن الممرات الإنسانية تشكل حلا أكثر سرعة مع عدد أقل من معايير الاختيار.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” و”سانت إيغيديو” أكدتا أنهما تجريان محادثات بشأن هذه الممرات مع عشرات الدول منها فرنسا وكندا والولايات المتحدة، فيما طالبت منظمة أطباء بلا حدود بوقف دول الاتحاد الأوروبي دعمها السياسي أو المالي لنظام العودة القسرية إلى ليبيا عندما يتمّ اعتراضَ مهاجرين في البحر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort