أزمة مياه بريف دمشق الجنوبي جراء انقطاع التيار الكهربائي

بدءاً بالمحروقات مروراً بالخبز وصولاً إلى المياه… الأزماتُ المعيشية المتلاحقة بمناطق سيطرة الحكومة السورية لا تتوقف، وسطَ استمرار المعاناة اليومية التي يعايشها السكان، وعجزِ السلطات عن إيجاد حلول.

المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، كشفَ عن أزمة مائية خانقة، تعانيها بلداتُ جنوب العاصمة دمشق، في ظل الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي بسبب ازدياد ساعات التقنين.

المرصد أوضح، أن بلداتِ ببيلا ويلدا وبيت سحم جنوبي دمشق، تعاني من أزمة مائية خانقة منذ قرابة شهر، بسبب عدم تشغيل خزانات المياه، على خلفية تزايد ساعات التقنين الكهربائي، التي تصل إلى خمس ساعات مقابل ساعة توصيل غير متواصلة، بسبب الأحمال الكبيرة على الشبكة.

وبحسب المرصد، فإن المجالسَ المحلية التابعة للحكومة السورية، غيرُ قادرة على تشغيل المولدات الكهربائية في آبار المياه، لعدم توفّر مادة المازوت اللازم للتشغيل، الأمر الذي أفرز حالةً من الاستياء الشعبي الكبير هناك.

أزمةٌ دفعت المواطنين إلى اللجوء إلى طرق بدائية لاستخراج المياه من الآبار الموجودة بالمنطقة، وشراء المياه من الصهاريج، بسعرٍ يتراوح بين ألف ومئة ليرة وألف وسبعمئة ليرة للبرميل الواحد.

هي أزماتٌ متراكمةٌ تعصف بمناطق سيطرة الحكومة، لا يزال المواطن يدفع ثمنَها وينتظر حلولاً، يزعم مسؤولو الحكومة السورية أنهم يعملون عليها، إلا أنَّ مراقبين للشأن السوري يؤكدون عجزَ الحكومة بسياساتها الحالية عن إيجاد أي حل ينهي معاناة السوريين.

قد يعجبك ايضا