أزمة خبز بمناطق الإدارة الذاتية وسط وعود بالحلول

مدينة القامشلي ومناطق أخرى شمال شرق سوريا، تعيش هذه الأيام أزمةَ خبز، الغذاءِ الرئيسيِّ للسكان، على خلفية امتناع الحكومة السورية تزويدَ الأفرانِ الرئيسية بالمدينة بمادَّة الطحين، ما أدَّى إلى تشكل طوابيرَ بشريَّةٍ طويلةٍ أمام الأفران.

وفي بحثها عن الحلول، تعهَّدتْ هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بتزويد الأفران بالطحين لإنهاء الأزمة الراهنة، وذلك عبرَ تخفيض سعر الطحين وتوزيعه في أقرب وقت ممكن.

أفرانٌ خاصَّةٌ في مدينة القامشلي، عادتْ إلى العمل من جديد بعد تزويدها بكميات من الطحين وبأسعار مناسبة صباحَ الأحد، لسدِّ النَّقْصِ الحاصل.

 

 

في المقابل، شهدتِ الأفرانُ التي تُشرِفُ عليها الحكومةُ السورية في المدينة ازدحاماً وطوابيرَ امتدت لمئات الأمتار في انتظار الخبز، وسطَ استياءٍ شعبي من الأهالي بسبب الأزمة المستمرة منذ أكثر من أسبوع.

هذا النقص الحاصل، مردُّه أنَّ الحكومةَ السورية امتنعتْ عن تشغيل المطاحن الرئيسية في مناطق سيطرتها بمدينة القامشلي، بالإضافة إلى عمليات تهريب الخبز من الفرن الآلي الذي تشرف الحكومة، وبيعه بأسعار عالية عبرَ تُجَّارٍ محليين.

أزمةٌ أثقلتْ كاهلَ المدنيين، وباتتْ شغلَهم الشاغلَ، بسبب قضاء ساعات طويلة في طوابيرَ أمامَ الأفران بانتظار الحصول على كيس خبز، ما يعني توقّف أعمالِهم اليوميَّةَ.

يُشَارُ إلى أنَّ عِدَّةَ أزماتٍ اقتصاديَّةٍ استفحلتْ ضمنَ مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية ومنذ أشهر عديدة، منها أزمةُ الماء والخبز والوقود والكهرباء، الأمرُ الذي رفعَ حِدَّةَ الاستياء الشعبي في ظل عجز حكومي عن إيجاد حلول جذرية، فيما سَئِمَ المواطنُ السوري الوعودَ المتكررةَ في إيجاد الحل.

قد يعجبك ايضا