أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم في الشتاء بمخيمات دول الجوار السوري

شتاءٌ آخر، هو الحادي عشر على التوالي، يمرُّ على اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء بدول الجوار وغربة النزوح دون أيِّ حلٍّ يلوحُ في الأفق ببلدهم، فلا المجتمع الدولي أنصفَهم، ولا الخيام سترتهم من البرد القارس وعواصف الثلوج.

مخيماتُ اللجوء البسيطة في دول الجوار الأربع، الأردن ولبنان والعراق وتركيا، يعاني فيها اللاجئونَ السوريون من آثار العواصف الباردة المتتالية، حيث انخفضَت درجاتُ الحرارة إلى ما دون الخمس درجات تحت الصفر، ما فاقم أوضاعهم أكثر فأكثر.

استمرارُ الصراع في سوريا، والأزمات الاقتصادية في دول الجوار، لعبا دورهما أيضاً في زيادة معاناة اللاجئين السوريين، لا سيما في لبنان، والتي أغرقت اللاجئين في مستنقع الفقر المدقع، بحسب موقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة.

وفي أجزاء من شمال سوريا أعلنت وكالاتُ إغاثةٍ تابعةٌ للأمم المتحدة، فقدان ثلاثة أطفال لحياتهم بداية العام بسبب البرد القارس، بعد أن تسبَّبتِ الثلوجُ بانهيار خيامهم المهترئة، محذرةً من فقدان المزيد لحياتهم في حال أصبح الطقسُ أكثر برودة.

وبحسب إحصائيات لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإنَّ ستة ملايين ومئتي ألف شخص نزحوا داخل سوريا، فيما سُجِّلَ خمسة ملايين وسبعمئة ألف لاجئ سوري آخر في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort