أرمينيا تستبعد إمكانية إجراء محادثات مع أذربيجان بإشراف روسي

الحرب المستعرة بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم آرتساخ المتنازع عليه، توازيها حرب تصريحات وتبادل اتهامات بين مسؤولي البلدين، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المشهد هناك.

رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اعتبر أن إجراء محادثات مع أذربيجان حول الإقليم بإشراف روسي، أمر سابق لأوانه، مشيراً إلى أن بلاده لا تدرس حالياً نشر قوات حفظ سلام في الإقليم.

باشينيان قال، إن إجراء أي مباحثات فيما لا تزال المعارك العنيفة جارية غير وارد، مشترطاً إيقاف أذربيجان لهجماتها على الإقليم وإيقاف القصف المتكرر وخلق الأجواء المناسبة من أجل بدء أي محادثات.

وأشار رئيس الوزراء الأرميني، إلى أن بلاده لا تفكر بطلب المساعدة العسكرية من روسيا في الوقت الحالي، إلا أنها لا تستبعد القيام بهكذا خيار إنْ لزم الأمر، وذلك في إطار اتفاقية أمنية موقعة مسبقاً بين الجانبين.

أذربيجان تشترط انسحاب القوات الأرمينية لإيقاف القتال

من جانبه، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، أن بلاده لن توقف عملياتها العسكرية في إقليم آرتساخ، ما لم تتم استعادة كافة أراضيها وفق تعبيره، مشيراً إلى أن الدعوات للحوار لن تكون مجدية قبل الانسحاب الأرميني، الذي قال إنه شرط أذربيجان من أجل إيقاف القتال هناك.

ماكرون يحذر من خطاب تركيا “التحريضي” بشأن النزاع في إقليم آرتساخ

وفي السياق، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن قلقه الشديد من التصريحات التركية الداعمة والمشجعة لأذربيجان على العنف من أجل السيطرة على آرتساخ، واصفاً المواقف التركية بالطائشة والخطيرة.

وكانت اليونان، طرحت مبادرة جديدة في إطار مجموعة مينسك الخاصة بتسوية النزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول الإقليم، داعية المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إلى اجتماع طارئ لمناقشة المبادرة.

قد يعجبك ايضا