أرمينيا تتهم النظام التركي بتأخير وصول المساعدات للبلاد

بعدَ أنْ غَمَرَ الأراضي الأذربيجانيّة بالمرتزقةِ والسلاحِ لتأجيجِ الصراعِ في إقليمِ آرتساخ، يَعمَدُ النظامُ التركيُّ إلى تأزيمِ الوضعِ إنسانيّاً، عبرَ إغلاقِ مجالهِ الجويِّ في وجهِ المساعداتِ المتّجهة إلى أرمينيا.

خطوةٌ أثارتْ تنديدَ أرمينيا التي اتّهمتْ صراحةً النظامَ التركيَّ بمنعِ رحلاتٍ جويّةٍ تنقلُ مساعداتٍ عاجلةٍ من التحليقِ في مجالها الجوي، الأمرُ الذي يُنذرُ بتفجّرِ أزمةٍ إنسانيّةٍ هناك بحسبِ منظماتٍ دولية.

المفوّضُ الأعلى لشؤونِ الشّتاتِ في أرمينيا زاره سنانيان قالَ إنّ تركيا منعتْ طائرةً أمريكيّةً متجهةً إلى أرمينيا محمّلةً بمئة طنٍ من المساعداتِ من استخدامِ مجالِها الجويّ.
ارتساخ – اتهامات
من جانبهِ أكّدَ رئيسُ لجنةِ الطيرانِ المدنيِّ الأرمينيّة تاتيفيك ريفازيان أنّ تركيا أغلقتْ مجالَها الجويّ عن عمد، موضحاً أنّ أرمينيا تبحثُ عن مسارٍ بديلٍ يمرُّ فوقَ روسيا أو جورجيا.

 

 

مواجهات عنيفة بين أرمينيا وأذربيجان جنوب خط التماس

ميدانيّاً اندلعتْ مواجهاتٌ عنيفةٌ في جنوبِ خطِّ التماسِ بإقليمِ آرتساخ، رغمَ إعلانِ هدنةٍ إنسانيّةٍ فيها منذُ أقلّ من أسبوع .

وقالت وزارةُ الدفاعِ في إقليمِ آرتساخ إنّها سجّلت تسعة وأربعين قتيلاً جديداً ضمنَ صفوفِ قوّاتِها المسلّحة ممّا يرفعُ عددُ القتلى العسكريّين إلى ستمئة وأربعة منذُ اندلاعِ القتال.

أمّا المتحدثةُ باسمِ وزارةِ الدفاعِ الأرمينيّة شوشان ستيبانيان فقد اتّهمتْ أذربيجان بإطلاقِ نيران مدفعيّةٍ من الشمالِ والجنوبِ الشرقي، لكنّها أشارت أنّ قوّاتِ آرتساخ تتّخذُ إجراءاتِ الرّدِّ الملائمة على الهجمات.

المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان

وازدادتْ صادراتُ النظامِ التركيّ العسكريّة إلى حليفتهِ أذربيجان ستة أمثالها هذا العام بحسبِ بيانات، فيما يرى مراقبون أنّ اتفاقيّةَ الدفاعِ المشتركِ بين أرمينيا وروسيا، قد تدفعُ موسكو إلى التدخّلِ في الصّراعِ مع استمرارِ دعمِ النظامِ التركيّ لأذربيجان بالمرتزقة والسلاح.

قد يعجبك ايضا