لتبرير دعمه للإرهاب.. أردوغان يدعو للتهدئة في ليبيا

أفعال تناقض الأقوال تماماً.. الشخص نفسه الذي أدخل الفصائل الإرهابية إلى الشمال السوري وهجر السكان الأصليين الذين كانوا ينعمون بالأمن والاستقرار النسبي، ومارس السياسة نفسها مستخدماً الفصائل الإرهابية ذاتها في ليبيا، يحاول اليوم أن يظهر نفسه على أنه رجل السلام في الشرق الأوسط، وفقاً لمراقبين.

رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان قال في كلمة له اليوم الجمعة وبحضور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اسطنبول، قال إن حالة الفوضى في ليبيا ستؤثر على حوض البحر المتوسط بأكمله في حال لم يتم تحقيق التهدئة بأقرب وقت.

مراقبون للشأن الليبي قالوا، إن النظام التركي يتجاهل حقيقة محاولته زعزعة الاستقرار في دول المتوسط كليبيا ومصر واليونان وغيرهم، بعد توقيعه المذكرة البحرية مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، ليتمكن من تصدير الإرهاب إلى هناك، إذ قال عكس ما يفعله بإنه يجب تسريع عملية الحل في ليبيا حتى لا تظهر مرتزقة ومنظمات إرهابية كالقاعدة وداعش فيها.

أردوغان وخلال حديثه أظهر جلياً إزدواجية رغبات نظامه، ففي حين أنه قام بإرسال مرتزقة سوريين دربهم في تركيا إلى ليبيا لصب الزيت على النار المشتعلة أصلاً، إلا أنه يذكر في حديثه أعداد القتلى والمصابين نتيجة الحرب الدائرة في ليبيا بالأرقام، في محاولة منه إثبات رغبته في تحقيق السلام للمجتمع الدولي حتى يتمكن في نهاية المطاف من إنقاذ نفسه من سيل العقوبات، بحسب مراقبين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort