أردوغان يناور للتغطية على إخفاقه بتحقيق أهدافه “المئوية”

 

لا ناتج أجمالياً بقيمة تريليوني دولار، ودخل الفرد لن يتضاعف عن حالة، ولا صادرات بقيمة 500 مليون دولار، والبطالة في زيادة لا نقصان، نكسات في أهداف طموحة، حددها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، قال إن حزبه العدالة والتنمية الحاكم سيحققها بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 2023.

ومن تلك النكسات فإن أهداف أردوغان على ما يبدو وباعتراف صاحبها لن يكتب لها التحقق، والاقتصاد التركي بسبب سياساته المتعثرة في تدهور مستمر، حيث أورد موقع “أحوال” التركي، عن أردوغان، أن تأخيراً سيكون بتنفيذ تلك الأهداف.

وكان أردوغان قد حدد عام 2011، أهدافاً قال إن حزبه سيحققها في الذكرى المئوية، تشمل رفع الناتج المحلي إلى تريليوني دولار، ورفع متوسط دخل الفرد إلى 25 ألف دولار سنوياً، وصادرات بقيمة 500 مليون دولار، فضلاً عن تقليص نسبة البطالة إلى 5 بالمئة.

إلا أن إحصائيات شهر يوليو الماضي، شكلت ضربة لبرنامج العدالة والتنمية، ومطامح أردوغان، التي بدت خيالية قياساً بالإحصائيات المتوفرة.

ووفقاً لأحوال فقد ظل الناتج الإجمالي المحلي أقل من 800 مليار دولار، لم يتجاوز متوسط دخل الفرد حاجز الـ 10 آلاف دولار، ليقوم أردوغان بالتنازل عن سقف أهدافه، ويعلن خفضها إلى النصف، قبل أن يعود مجدداً ويقر بتأخر تحقيقها.

لكن متخصصين في الشأن الاقتصادي، يرون أن إقرار أردوغان بتأخر تنفيذ تلك الأهداف، ما هو إلا مناورة للتغطية على فشله في تنفيذها، في ظل أزمة اقتصادية تعيشها البلاد، وتدهور عملتها وارتفاع مستوى التضخم والديون الخارجية، التي تعد الأضخم في ظل نظام حزب العدالة والتنمية.

قد يعجبك ايضا