أردوغان يصف الطلاب المحتجين في جامعة البوسفور بالإرهابيين ويهدد بقمعهم

رئيسُ النظامِ التركيِّ رجب أردوغان

على مدار شهر، يحتج طلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة البوسفور بإسطنبول، على تعيين رئيس النظام التركي رجب أردوغان لمليح بولو، المقرب من الحزب الحاكم، رئيساً جديداً للجامعة دون انتخابات.

احتجاجات قابلها النظام بحملة قمع واسعة واعتقالات طالت المئات من الطلاب، فيما هدد أردوغان بأنه سيقمع أي محاولة لتمديد الاحتجاجات، واصفاً الطلاب المحتجين بأنهم “أعضاء جماعات إرهابية.”

أردوغان قال إنه لن يسمح أن تمر البلاد مجدداً بحادث ” تقسيم جيزي” آخر، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عام ألفين وثلاثة عشر، وقُتِلَ فيها أحد عشر متظاهراً، إضافة لإصابة أكثر من ثمانية آلاف آخرين.

تصريحات أردوغان هذه جاءت في أعقاب اعتقالات جديدة بحق الطلاب، واشتباكات بين المتظاهرين وأجهزة الأمن في إسطنبول وأنقرة، أطلقت فيها الأخيرة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين.

في السياق، أعرب اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال في تركيا “توسياد” عن دعمه للمتظاهرين، مطالباً بضرورة الاستماع إلى أصوات الطلاب.

العنف الموجه ضد الطلاب أدانه أيضاً “أكاديميو السلام”، الذي يضم مئات الأكاديميين في الجامعات التركية وطردوا من وظائفهم بقرارات أردوغان، بسبب مطالبتهم بمواصلة مفاوضات السلام مع الكرد.

كما وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ما يحدث داخل جامعة البوسفور بحرب يهدف أردوغان من خلالها إلى السيطرة على الجامعة.

قد يعجبك ايضا