أردوغان يتهم أوروبا والولايات المتحدة بالتدخل في شؤون بلاده

لم يعد رئيس النظام التركي قادراً على تحمل أية تعليقات أو تلميحات تشك في نزاهة الانتخابات المحلية التركية، بعد الخسارة التي تعرض لها هو وحزبه الحاكم في أهم المدن التركية الكبرى.

فحسب النتائج غير النهائية خسر حزب العدالة والتنمية الحاكم أنقرة واسطنبول، أهم مدينتين في البلاد، واللتين يسيطر عليهما منذ 25 عاما.

ورغم أن التصريحات الغربية حول الانتخابات المحلية التركية لم تكن شديدة اللهجة مقارنة بحجم الانتهاكات والمخالفات، إلا أن أردوغان الذي كان يتحدث علنا للمرة الأولى منذ مساء الأحد اعتبر تلك التصريحات تدخلاً في شؤون تركيا الداخلية.

وقال أردوغان، في تصريح للصحفيين بمدينة اسطنبول، إن الولايات المتحدة وأوروبا تحاولان التدخل في شؤون تركيا الداخلية، وعليهما الالتزام بحدهما.

وقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم طعونا لدى السلطات الانتخابية في العديد من المدن، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو شدد على قبول نتائج الانتخابات، معتبراً ذلك أمراً ضرورياً.

من جهتها اعتبرت بعثة مراقبة تابعة لسلطات محلية وإقليمية في مجلس أوروبا، الإثنين أنها “غير مقتنعة تماما بأن هناك في تركيا حاليا أجواء انتخابية حرة ونزيهة لإجراء انتخابات ديموقراطية حقا”.

وطالبت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، السلطات التركية بخلق أجواء يكون المنتَخبون المحليون قادرين على ممارسة ولايتهم بحرية.

وتم تقديم طعن بنتائج مدينتي اسطنبول وأنقرة، من قبل الحزب الحاكم، لكن مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو وفي خضم عملية إعادة فرز بعض بطاقات الاقتراع، أكد أنه لا يزال متقدماً بنحو 19 ألف صوت على منافسه من حزب العدالة والتنمية الحاكم رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم.

قد يعجبك ايضا