أردوغان: نعمل مع إيران و روسيا من أجل إدلب

“حركة نور الدين الزنكي” و”هيئة تحرير الشام” توصلتا إلى اتفاق ينهي حالة التوتر بين الطرفين، يتم بموجبه إعادة مخفر الرحال بريف حلب الغربي، وتحويل كافة المشاكل العالقة إلى “لجنة شرعية”، وذلك بعد اتهام ” الزنكي” الأخيرة بالاعتداء على مقارّها، واعتقال عدد من قياداتها في ريف حلب الغربي.

وكان المكتب الشرعي “للحركة” قد أعلن بإن “تحرير الشام داهم مقر سرية رماة صواريخ التاو، التابعة لـنور الدين الزنكي”، في منطقة جمعية الرحال بريف حلب الغربي، واعتقلوا عناصر السرية، كما استولوا على محتوياته”، في حين نقلت مواقع إلكترونية تتبع “الهيئة” عن قيادات في التنظيم بأن “ما أُشيع من أخبار حول اقتحام (…) ليس له أساس من الصحة”، وأضافت “القيادات” بأن تنظيمهم “لم يعتقل أحدًا من قيادات الحركة، والخلافات كان سببها تجاوزات مسؤول الزنكي، زكريا صوان”.

ويشار أن “حركة نور الدين الزنكي”، أعلنت في 20 يوليو/تموز الماضي، انشقاقها عن الهيئة، وذلك بسبب ما سمَّته انحرافَ البوصلة عن مسارها الصحيح.

بالتزامن مع هذا سمع دوي انفجار بمنطقة معرة مصرين، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من دوار الفرن في البلدة الواقعة بريف إدلب الشمالي، وكما قصفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة خان شيخون الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، ما تسبب بأضرار مادية.

هذا وقصفت قوات النظام مناطق في محيط حي جمعية الزهراء غرب حلب، وأماكن أخرى في منطقة الليرمون وصالاتها بشمال مدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات من كلا العمليتين.

وتتقاسم “هيئة تحرير الشام” ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، السيطرة مع “فصائل مسلحة” أخرى على مساحات في أرياف حلب الغربي.

وفي سياق منفصل كشف مدير معبر باب الهوى عن “سعيهم لاستصدار جوازات سفر خاصة بالتنسيق مع السلطات التركية”، بعد أن منعت السلطات أكثر من 60 حاجاً من العبور إلى الأراضي التركية تمهيداً لسفرهم إلى السعودية كون الجوازات التي بحوزتهم أصدرها ما يسمى بـ “الائتلاف الوطني السوري” الذي يتخذ من إسطنبول عاصمة له.

من جهته علّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على “إعلان لافروف” الخاص بالمباحثات حول خفض التصعيد، قائلاً بأنه “في حال استمرار المشاورات الإيجابية فإنه سيكون من الممكن الوصول إلى حل سريع في إدلب (…) وستواصل المخابرات التركية مشاوراتها مع روسيا، كما يتم أيضًا عقد لقاءات مع إيران، وقد جرت نقاشات إيجابية مع موسكو بخصوص إدلب (…) ولو أن لقاءات موسكو وجدت طريقها للتطبيق عبر أستانا كمناطق آمنة، فإننا سنصل إلى حلٍّ سريع”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort