أربع سنوات على مجزرة خان شيخون ولم يخضع الجناة لمحاكمة عادلة

في الرابع من نيسان أبريل عام ألفين وسبعة عشر تعرَّضتْ مدينةُ خان شيخون بريفِ إدلبَ الجنوبيِّ شمالَ غرب سوريا لهجماتٍ كيماويةٍ تسببتْ بمقتلِ وإصابةِ العشراتِ من المدنيّين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكّد أنّ طائراتٍ تابعةً لقوّاتِ الحكومةِ السورية شنَّت غاراتٍ بالبراميلِ المتفجرةِ والقذائفِ الصاروخيّةِ والمدفعيّةِ على خان شيخون، مستخدمةً أسلحةً محرمةً دولياً ما أسفرَ عن مقتل ثمانية وثمانينَ مدنياً بينهم واحدٌ وثلاثون طفلاً وإحدى وعشرون امرأةً إضافةً لإصابةِ العشرات.

المرصد أوضح أنّ القصفَ الذي استهدف المدينة تسبب بحالات اختناقٍ ترافقت مع مفرزاتٍ تنفسيةٍ غزيرة وشحوبٍ وتشنجاتٍ ما دلّ على استخدام موادّ سامة، تسببت بسقوط عددٍ كبيرٍ من الضحايا.

وبعد سيطرة قوات الحكومة السورية على مدينة خان شيخون في عام ألفين وثمانية عشر بدأت بعمليات سرقةٍ للمحالِّ التجاريةِ والمنازل والأراضي بعد تهجير السكّان بفعل العمليّات العسكرية.

وتزامناً مع الذكرى الرابعة لمجزرة خان شيخون جدَّد المرصد السوري لحقوق الإنسان وعددٌ من المنظمات الحقوقية والإنسانية الدعوات للأطراف الدولية، للتحرّك من أجل وقف سفك دماء أبناء الشعب السوري، وإجراء محاكمَ دوليةٍ لمعاقبة مرتكبي جرائم، يرقى كثيرٌ منها لجرائمَ ضدَّ الإنسانيّة، والعمل على إقامة دولةٍ ديمقراطيةٍ تكفل الحريةَ والمساواةَ لجميعِ السوريِّين.

قد يعجبك ايضا