أخطر عنصرين إرهابيين بالبلاد في قبضة قوات الأمن التونسي

تونسُ التي تعيشُ على وقع فراغٍ أمني، ما زالتْ تخوضُ معركةً مفتوحةً ضدَّ جماعات إرهابية منذ سنة 2011، مُقدِّمةً نحوَ 400 فرد من قواتها الأمنية في مختلف الهجمات بالبلاد، في ظل إصرار على التصدي للإرهابيين.

إصرار الجهات الأمنية تُوِّجَ يومَ الخميس بإلقاء القبضِ على أخطر عنصرَين إرهابيَّين كانت لهم يد في معظم الهجمات التي شهدتْها البلادُ منذ أعوام.

مصادرُ أمنية مطلعةٌ، قالتْ إنَّ العنصرين وهما حمزة النوالي ومحمد العبدولي، اللذَين ينتميان لتنظيم داعش الإرهابي، تمَّ القبضُ عليها إثرَ كمين محكم أعدتْه الفِرَقُ الخاصَّة بمكافحة الإرهاب ومقاومة الجريمة المنظمة.

وبِحَسَبِ المصادر، فإن الأمنَ كان يتتبع العنصرين منذ عمليات إرهابية ضدَّ القوات المسلحة التونسية، والتي كان أشهرَها استهدافُ جنودٍ عامَ 2013، وعمليَّةٍ أخرى قُتِلَ فيها عسكريين في العام 2014، وهجومٍ استهدف حافلةَ الأمن الرئاسي التونسي في تشرين الثاني نوفمبر عام 2015 أسفرَ عن مقتل 12 شخصاً آنذاك.

الجماعاتُ الإرهابية في تونسَ التي تتّخذُ من الجبال المتاخمة للشريط الحدودي مع الجزائر ملاذاً لها، نفَّذتِ العديدَ من العمليات الدامية، مستفيدةً من وعورة التضاريس، بِحَسَبِ ما يؤكّده العديدُ من المتابعين للمشهد التونسي.

ويرى مراقبون أن الظاهرةَ الإرهابية في تونسَ تستمدُّ قوَّتَها من الخطاب التكفيري الذي روّجَ له أنصارُ تنظيم الإخوان المتمثل بحركة النهضة والموالين لها.

وتتهم أحزابٌ تونسية منها الحزب الدستوري الحر، حركةَ النهضة بدعم الإرهاب في البلاد منذ مجيئها للسلطة إبّانَ سقوط نظام زين العابدين بن علي، من خلال الترويج لخطاب الكراهية والارتباط بأجندات خارجية.

قد يعجبك ايضا