أحزاب سياسية وقوى وطنية في شمال وشرق سوريا تندد باستهداف مسؤولين في الإدارة الذاتية

جريمةُ اغتيالِ مسؤولتَين مدنيتين وموظفٍ آخرَ بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تثير ردودَ فعلٍ منددةً داخل الأوساط الشعبية والحزبية، ومُختلف شرائحِ المُجتمع.

أحدثُ المواقف المُندّدةِ صدرت من أحزابٍ سياسيةٍ وقِوى وطنية مُعارضة بشمال وشرق سوريا، أكدت استنكارَها الشديدَ لمواصلة الاحتلال التركي استهدافَ المدنيين، واصفةً الهجوم الأخير بالجريمة العُنصرية، التي تهدف لزعزعةِ وحدة سوريا وضرب سيادتها.

أكثرُ من ثلاثين حزباً سياسياً، بينهم حزبُ الاتحاد الديمقراطي، دعَوا عبر بيانٍ أمامَ مَقرِّ الأمم المتحدة في مدينة قامشلي، القِوى السورية لتحمّل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري، الذي يتعرض لعمليات قتلٍ وتنكيلٍ في سياقٍ إقليمي شديد الخطورة، على حد وصف البيان.

وطالبت هذه الأحزابُ روسيا والولاياتِ المتحدة بتفعيل اتفاقيات وَقف إطلاق النار، وإبداءِ مَوقفٍ واضحٍ إزاءَ الهجمات التركية على المنطقة.

إداناتٌ سياسيةٌ ومجتمعية وشعبية واسعة للهجماتِ المتواصلة من قبل الاحتلال التركي، والتي يؤكد مراقبون للشأن السوري أنها تتمُّ جرّاءَ الصمت المستمر من قبل المجتمع الدولي والقوى الإقليمية والدولية المَعنية بالأزمة السورية.

هجماتٌ تزامنت مع اجتماعاتٍ جديدةٍ عُقدت في آستانا بكازاخستان.. اجتماعاتٌ لم يبحث خلالَها المُجتمعون عن حلٍّ يُنهي الأزمةَ السورية، فالواقعُ على الأرض، يؤكد أن المشهدَ يصبح أكثرَ تعقيداً كلما التقت روسيا وتركيا وإيران والحكومة السورية على طاولة مفاوضاتٍ واحدة.

قد يعجبك ايضا