أجهزة الأمن في إيران تستمر في اعتقال الطلاب

لا تزال القبضة الحديدية الممارسة من قبل النظام الإيراني مستمرة ضد كل من يعارض سياساته الداخلية والخارجية، في ظل ما تشهده إيران من احتجاجات شعبية عارمة تشتعل بين الحين والآخر.

وأفادت منظمات طلابية إيرانية باستمرار السلطات في البلاد باعتقال الطلاب ومنعهم من الاتصال بعائلاتهم وحرمانهم من الوصول إلى محامين، رغم إعلان رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، الافراج عن جميع الطلاب المعتقلين.

وتم إعلان الإفراج أثناء حضور رئيسي في جامعة طهران قبل أسبوع، وذلك وفقاً لموقع إيران إنترناشيونال، الذي أكد أن عدد معتقلي سجن فشافويه بلغ عدة آلاف، بينما وصل عدد المحتجزين في سجن إيفين لعدة مئات.

وتؤكد مصادر مطلعة أن اعتقال محتجي التظاهرات الاخيرة ما زال مستمراً في كثير من المحافظات، وسط أوضاع مأساوية وظروف مزرية يعيشونها بسب سوء حالة المرافق ادخل المعتقلات.

وكان القضاء الإيراني استدعى عشرات الناشطين من بين 77 شخصية وقعوا على بيان يدين القمع الدموي للاحتجاجات، بتهمة “الدعاية ضد النظام” و”إهانة المرشد الأعلى”.

بيان أصدرته شخصيات إصلاحية في أعقاب احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي يدين قيام النظام بالقمع العنيف والقتل ضد المتظاهرين السلميين، داعياً السلطات إلى احترام حق الناس في الاحتجاج السلمي.

يذكر أن العديد من الموقعين على بيان الـ 77 توقيعاً هم من بين أعضاء حزب “جبهة المشاركة” المحظورة التي كان يقودها الرئيس السابق محمد خاتمي الذي رفض المظاهرات ووصفها بأعمال الشغب، في محاولة لكسب تعاطف المرشد الإيراني، ما أثار انتقادات شعبية واسعة ضده.

ankara escort çankaya escort