أثينا تُخير النظام التركي بين الحوار أو المحكمة الدولية

في خضم تصاعد التوتر التركي الأوروبي، لاسيما بين أنقرة وأثينا بعد توقيع الأخيرة اتفاقًا مع القاهرة حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في إطار جهود الاستفادة من موارد الطاقة شرقي البحر المتوسط، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن بلاده لن تخضع للتهديد التركي بمناطقها فى البحر المتوسط.

ميتسوتاكيس خير النظام التركي بين الحوار وإما المحكمة الدولية، وذلك بخصوص الخلاف المحتدم بينهما حول الحدود البحرية وعمليات التنقيب عن النفط والغاز في المتوسط.

هذه الاتفاقية تتيح لمصر البحث والتنقيب عن الموارد الطبيعية في البحر المتوسط، كما أنها أضفت مشروعية لمصر أمام المجتمع الدولي، للبحث والتنقيب عن النفط والموارد الطبيعية، وفق إرادة مشتركة بينها واليونان، وفقاً لسياسيين مصريين.

وبدورهم، أكد دبلوماسيون يونانيون أن الاتفاق المصري اليوناني الذى وقع في القاهرة، يُبطل فعليا اتفاق الوفاق وأنقرة، الذى وصفته مصر بأنه غير قانوني ويمثل انتهاكا للقانون الدولي، كما اعتبرته اليونان اعتداء على جرفها القاري وتحديداً قبالة جزيرة كريت.

قرقاش: اتفاق مصر واليونان انتصار للقانون الدولي ضد شريعة الغاب
من جهتها، رحبت الإمارات بالاتفاقية التي وقعت بين أثينا والقاهرة، وقالت إن توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان انتصار للقانون الدولي على قانون الغاب.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، أن النظام القانوني الدولي هو الذي يدير العلاقات بين الدول ويحفظ الأمن والسلام، ولا يجوز شرعنة التغوّل السياسي، في إشارة إلى الاتفاق الموقع بين تركيا وحكومة الوفاق نوفمبر الماضي، والذي أثار انتقادات أوروبية وعربية لمخالفته المعاهدات الدولية.

قد يعجبك ايضا