أبوظبي وأثينا تدينان سلوك أنقرة العدواني شرقي المتوسط

تحركات إقليمية ودولية مكثفة لمواجهة الانتهاكات التركية شرقي المتوسط ومناطق أخرى حول العالم، خاصة مع استمرار أنقرة في رسم مخططات وُصفِت بالعدوانية والتوسعية في المنطقة.

الحِراك الدبلوماسي انطلق هذه المرة من العاصمة الإماراتية أبوظبي التي وصلها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لإجراء محادثات مع ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، حيث أدان البلدان سلوك النظام التركي المُزَعزِع للاستقرار في منطقة شرق المتوسط.

وفي بيان مشترك استنكر الجانبان الاستفزازات والانتهاكات التركية فيما يخصّ وحدة أراضي اليونان وقبرص وحقوقهما السيادية بالمتوسط، مُعبِّرَينِ عن رفضهما لسلوك أنقرة العدواني.

واعتبرت اليونان والإمارات في بيانهما أن الأفعال التركية انتهاك صارخ للشرعية الدولية، وطالبا أنقرة الالتزام بالقانون الدولي والوقف الفوري لتصرفاتها غير القانونية.

وكان وزير دفاع النظام التركي، خلوصي آكار، قد أدلى بتصريحات قد تؤجّج الأزمة أكثر في جزيرة قبرص، دعا فيها قبول الوجود التركي في الجزيرة.

كما أثارت زيارة رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لمنطقة فاروشا في شمال جزيرة قبرص، انتقاداً دولياً واسعاً، خاصة بعدما طالب صراحة بتقسيم الجزيرة إلى دولتين، الأمر الذي اعتبرته الأمم المتحدة تحدياً جديداً أمام جهودها في حل الأزمة القبرصية.

قد يعجبك ايضا