أبرز ما تناولته الصحف العالمية والعربية حول أهم المواضيع المتداولة في الساحة العربية

صحافة

تسليط الضوء على أبرز ما جاءت في الصحف عن موضوع “تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يجني الملايين رغم خسارته للكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها، وفشل الولايات المتحدة في التصدي لليمينيين والعنصريين، وما تداولته الصحف العربية عن النفوذ الإيراني في في سوريا والعراق.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريراً لأريكا سلمان بعنوان “تصدير غنائم الحرب”.

وقال التقرير إن “تنظيم الدولة الإسلامية خسر الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، إلا أنه ما زال قادراً على جني كميات هائلة من الأموال من بيع النفط كما أنه فرض عملته الخاصة.

وأضاف التقرير أن “من أولويات التنظيم الآن نقل هذه الأموال خارج المناطق التي يسيطر عليها”.

وقال التقرير إن ” التنظيم يسيطر على أكثر حقلين إنتاجاً للنفط في سوريا هما: العمر وأبو التنك”، مضيفاً أن الحقلين ينتجان نحو 25 ألف برميل نفط يومياً بحسب التجار والعاملين فيها.

ونطالع في مجلة فورين بوليسي الأمريكية. أنه كما يكافح العالم العربي من أجل التصدي “للجهاديين”، فشلت الولايات المتحدة في التصدي لشياطينها اليمينيين والعنصريين المتطرفين.

وأشار كاتب المقال إلى بعض محاولات التفجير الفاشلة السابقة التي قام بها بعض المتطرفين في مدينتي “أوكلاهوما وكنساس” على أمل إحداث فوضى تصيب الحكومة الأمريكية بالشلل وتتسبب في إشعال ثورة داخلية.

وقال إن هذه الحوادث لم تلق أي تغطية إخبارية تذكر مقارنة بالتغطيات الضخمة التي تمت في هذه الأيام الساخنة، حيث يسعى “الإرهابيون” لنشر الخوف والفوضى من مدينة “أورلاندو” الأمريكية إلى باريس والآن برشلونة.

وتساءل الكاتب عن سبب عدم تلقي هذا التهديد المتزايد لتغطية مثل تغطية الهجمات التي نفذها “الجهاديون الإسلاميون” أو “الذئاب المنفردة المسلمة”؟ وقال إن الجواب يدخل في صلب ما يكافح من أجله كل مجتمع، ألا وهو الاعتراف بأنه يمكن أن يؤدي إلى إطلاق قوى الظلام، والتفسير البديل الذي لا يبدو منطقياً أن هذه المؤامرات تم تجاهلها لأنها فشلت.

وألمح الكاتب إلى تحذير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي أي” بأن الجماعات العنصرية البيضاء نفذت بالفعل هجمات في السنوات التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أكثر من أي جماعة محلية أخرى متطرفة، ومن المرجّح أن تنفذ المزيد من الهجمات، ومع ذلك لم تلق هذه الهجمات التي تحدث بشكل منتظم اهتماماً يذكر في وسائل الإعلام.

ونقرأ في الصحف العربية التي ناقشت النفوذ الإيراني في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق.

في الاتحاد الإماراتية يقول الكاتب وحيد عبد المجيد بمقاله: أن هناك “إشارات إيجابية قادمة من العراق” في ضوء التطورات الأخيرة في مواقف بعض القوى السياسية الأساسية.

لعل أهم دلالات هذه الخطوات أنها تعبر عن بداية مسار يمكن أن يقود إلى وضع حد للمنحى التصاعدي للنفوذ الإيراني في العراق.

ويقول خيرالله خير الله في العرب اللندنية: “بعد روسيا وأمريكا وتركيا، وربّما قبل ذلك، تأتي إيران التي تحاول ربط الأراضي السورية بالأراضي اللبنانية التي يسيطر عليها حزب الله. والتي تبحث عن موطئ قدم دائم في دمشق، إيران موجودة في سوريا مباشرة وعبر ميليشياتها المذهبية اللبنانية والعراقية”.

على المنوال ذاته، يقول السيد زهره في أخبار الخليج البحرينية: “لن تكون المهمة العربية سهلة في إعادة العراق إلى الأمة العربية وإنقاذه من براثن الطائفية وإيران، فلسوف تواجه بمقاومة ضارية من إيران وعملائها”.

في المقابل، يقول مصطفى فحص في الشرق الأوسط اللندنية: “من الصعب جداً أن تقف طهران مكتوفة الأيدي أمام محاولات الرياض، منافستها على النفوذ داخل العراق، أو إضعاف هيمنتها على القرار السياسي العراقي، وهي لا تزال تتمتع بما يكفي من نفوذ داخل الجماعة الشيعية العراقية، حيث تستطيع تحريضها، إما على مواجهة الرياض بطريقة غير مباشرة، وإما مواجهة الجهات العراقية التي تدعم التقارب مع الرياض”.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort