أبرز ما تطرقت له الصحف العربية بالشأن السوري

المخاوف من تقسيم سوريا ومساعي إعادة النازحين السوريين في لبنان وخطاب وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن أبرز القضايا التي تناولتها الصحف العربية.

ونبدأ من صحيفة “الحياة” اللندنية وتحذير من “جويس كرم” من مخاطر تقسيم سوريا، والتنافس على إعادة الإعمار فيها، فكتبت تقول، “التقسيم الناعم المطبق على أرض الواقع وبمظلة دولية، هو تسليم بنتائج حرب الخاسر الأكبر فيها هو وحدة سوريا وسيادتها. فتعدد القوى في الداخل وتنافس الخارج على الحصص وعقود إعادة الإعمار الذي يسابق المفاوضات السياسية، سيكون العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة وحافزاً أساسياً للجميع لإنهاء القتال.

وفي “الشرق” القطرية، يقول “فيصل القاسم” كاتب وإعلامي سوري في الشرق القطرية متهكّماً على ما تفعله روسيا في سوريا: “التصريحات والمواقف الروسية على الأرض تنسف اتفاق كيري لافروف (حول تقاسم النفوذ الروسي والأمريكي في سوريا) تماماً وتجعله في مهب الريح، هذا إذا كان موجوداً أصلاً. ويُحسب للروس أنهم منعوا تقسيم سوريا إذا نجحوا في نهاية المطاف في الحفاظ على وحدة التراب السوري، ومنع تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية وعرقية ومذهبية.

وإلى قضية النازحين السوريين في لبنان، فقد كتبت “ثريا شاهين” في صحيفة “المستقبل اللبنانية” تقول، إنه “قد يتم البدء بعودة النازحين السوريين القريبين من النظام، إذ لم يعد هناك من مبرر لبقائهم في لبنان بعد التطورات الأخيرة على الأرض في سوريا، وبعد هزائم داعش والنصرة، وحصر هذين التنظيمين بإدلب والرقة، تمهيداً للانتهاء منهما.

ويعلّق حسام عيتاني في الحياة اللندنية على الموضوع ذاته بالقول: “هناك سوء فهم عميق، على ما يبدو بين الرئاستين في لبنان وسوريا، فكلما أبدى رئيس الثانية ارتياحه لتخلّصه من ملايين السوريين وتحويلهم لاجئين، جاء الرئيس اللبناني لينغص هذه الفرحة بالقول إن بلده يعمل على إعادة اللاجئين الى الأماكن التي أتوا منها.

ويضيف عيتاني: “كلام عون والمواقف اللبنانية المعترضة في وسائل الإعلام على خطر اللاجئين السوريين يندرج ضمن تكتيكات السياسات المحلية المعدّة للاستهلاك الداخلي ولا تمت إلى حقيقة ما يُعد للمنطقة بصلة.

ويرى الكاتب أن “التلويح بخطر طغيان المسلمين السنَّة على عديد السكان في لبنان ما زال لعبة مربحة لابتزاز المسيحيين وتأبيد التحاقهم بمن وضع استراتيجية التطهير الطائفي، وتغيير الميزان الديموغرافي السوري، في المقام الأول.

وفي سياق آخر جاء في صحيفة العربي الجديد تعليقاً للكاتب السوري غازي دحمان على خطاب وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول النصر في سوريا، وكتب،

“ثمّة طرف في سورية يدّعي أنه انتصر، وإن كانت تلك المزاعم تنطوي على تناقضاتٍ هائلة، ما بين ادعاء أن الانتصار تم على قوى الإرهاب، “داعش” وأضرابها، وإن كانت هذه القوى أصلاً مستدخلة على الحدث، وليست طرفاً أصيلاً فيه، كما أنها لم تكن لديها مطالب سياسية تحرج نظام الأسد، ولم تكن بالأصل في حربٍ معه، ولا مع حلفائه.

 

 

 

قد يعجبك ايضا