آلاف الفلسطينيين يحتفلون بعد إزالة الحواجز الإسرائيلية في القدس الشرقية

في خطوةٍ ترمي لتهدئةِ التوتّراتِ التي شهدتْها المدينةُ المقدّسةُ في الأيّامِ الأخيرة، سمحتِ الشرطةُ الإسرائيليّةُ للفلسطينيِّينَ بالوصولِ مجدَّداً إلى محيطِ البلدةِ القديمةِ في القدسِ الشرقيّة، وذلكَ بعدَ إزالةِ الحواجزِ المعدنيةِ التي وضعتها مؤخّراً لمنعِهم من الوصولِ إلى المكانِ الذي أصبحَ بؤرةً للاشتباكاتِ بينَ الطرفَينِ على مدارِ ليالٍ عديدة.

وبحسبِ ما ذكرتْ وكالاتُ الأنباءِ فقد اكتظتِ الساحةُ بآلافِ الفلسطينيِّينَ وهم يهلّلون ويردّدون الأهازيج، ولوّح بعضُهم بالأعلامِ الفلسطينيّة، حين أعلنتِ الشرطةُ عبرَ مكبّرٍ للصوتِ أنَّ المِنطقةَ باتتْ مفتوحةً أمامَ الجميع.

متحدّثٌ باسمِ الشرطةِ الإسرائيليّةِ قالَ من جهتِهِ، إنَّ الأوامَر بإزالةِ الحواجزِ صدرتْ بعدَ مشاوراتٍ مع السلطاتِ الدينيّةِ والزعماءِ المحليِّينَ وملّاكي المتاجر، مضيفاً أنَّ القرارَ اتُّخِذَ لضمانِ السلامِ والأمنِ في القدس للجميعِ بحسبِ تعبيرِهِ.

النائبُ العربيُّ بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي قالَ خلالَ الاحتفالاتِ التي امتدّتْ حتّى الساعاتِ الأولى من صباحِ الإثنين، إنَّ قرارَ وضعِ الحواجزِ كانَ خطأً منذُ البداية، مطالباً الإسرائيليِّينَ بالتوقّفِ عن مهاجمةِ الفلسطينيِّين.

وفي ردودِ الفعل أيضاً، أشادتْ حركتا فتح وحماس بإزالةِ الحواجز، واعتبرتا أنَّ الخطوةَ الإسرائيليّةَ تثبتُ قوّةَ الشعبِ الفلسطينيِّ في الدِّفاعِ عن حقوقِهِ.

وتأتي هذه الإجراءاتُ الإسرائيليّةُ بتخفيفِ التوتّرِ بعدَ مناشداتٍ دوليّةٍ بالتزامِ الهدوءِ وسطَ مخاوفَ من احتمالِ خروجِ الاشتباكاتِ عن السيطرةِ في ضوءِ وضعِ القدس كقضيةٍ خلافيةٍ رئيسيّة في الصراعِ الإسرائيليِّ-الفلسطينيّ.

قد يعجبك ايضا