آرتساخ.. تجدد المعارك بين أرمينيا وأذربيجان جنوبي الإقليم

لم يكن للهدنةِ التي أُعلِنَ عنها السبت، أيّ تأثيرٍ على المعارك في إقليم آرتساخ، ولم تستطع التخفيف من حِدّة الصراعِ الدائرِ هناك بينَ أرمينيا وأذربيجان، حيث يتواصل القصف والاشتباكات العنيفة على أكثر من جبهة بالإقليم.

وزارةُ الدفاعِ في إقليم آرتساخ، أعلنت اندلاعَ اشتباكاتٍ عنيفة بالتزامن مع قصفٍ مدفعي مكثف، على محاور التماس جنوبي الإقليم، مؤكدةً مواصلة القوات الأذربيجانية قصف عدة مناطق مأهولة بالإقليم.

الوزارة أفادت بمقتل ثلاثة وأربعين عنصراً من قواتها جراء المعاركِ الدائرة خلال الساعات الماضية، ما يرفع عدد القتلى في صفوفها منذ اندلاع المعارك إلى سبعمئة واثنين وسبعين عنصراً، فيما لم تعلن أذربيجان عن أعداد القتلى من عناصرها حتى الآن.

أرمينيا: الرئيس يتهم النظام التركي بزعزعة الاستقرار جنوب القوقاز

وفي السياق، اتهم الرئيس الأرميني أرمين ساركيسيان، النظام التركي بزعزعة الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز، عبر دعمه القوي لأذربيجان وتحريضها على تصعيد القتال في إقليم آرتساخ.

وقال ساركيسيان في مقابلة تلفزيونية، إنه في حال استمرّ التدخل الخارجي في إقليم آرتساخ، فإن منطقة جنوب القوقاز بما في ذلك أرمينيا وأذربيجان ستتحول إلى سوريا أخرى، لافتاً إلى أن بلاده التي تربطها معاهدة دفاعية مع روسيا، ترفض أي تدخل أومساعدة عسكرية من روسيا.

وأكد الرئيس الأرميني، على أنه بدلاً من الحديث عن تدخل روسيا أو أي طرف آخر، فإنه من الأولى الحديث عن إيقاف تدخل النظام التركي، الذي أصبح يلعب دوراً مدمراً في آرتساخ، بحسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا