اقتراح بـ”عزل إدلب” وضربات جراحية ضد قادة “القاعدة”

أكثر من 320 مرفقاً صحياً في سوريا هوجمت بين عامي 2011 و2017، مما أدى إلى خسائر مدمرة أثّرت على النساء والأطفال، ومن بين المرافق التي دُمّرت، “عشرات المراكز المتخصصة في الأمومة وطب الأطفال والتوليد وأمراض النساء”، الأمر الذي أثّر على إمكانية الحصول على الرعاية الصحية للنساء في سوريا، حيث قالت صحيفة اليوم بإن: الوضع الطبي في سوريا يعاني ظروفاً بالغة الصعوبة، بفعل تواصل القصف والاستهداف للنقاط والمراكز الطبية المنتشرة في مناطق الاشتباكات بين أطراف الصراع الدائر في سوريا.

ورصدت مراكز حقوقية منذ العام الماضي عدد المرافق الصحية التي دُمّرت بفعل قصف قوات النظام السوري، خاصة في حلب والمناطق المحيطة التي تخضع لسيطرة قوات المعارضة.

ففي 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، أسقطت الطائرات الحربية السورية حوالي 20 برميلاً متفجّراً على مستشفى الأطفال في حلب، مما أدى إلى تعطيل الخدمات لما يقرب من 90،000 طفل. وبعد يومين، دمّر صاروخان المستشفى، وهو آخر مرفقٍ للأطفال في الجانب الشرقي من المدينة.

وفي 28 نيسان/ أبريل 2017، أصابت الغارات الجوية أكبر جناح للولادة في كفر تخريم، وهي بلدة تقع في شمال شرق محافظة إدلب، إذ كانت ملاذاً لولادة نحو 550 طفلاً كل شهر.

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً بعنوان، حلول سورية «مؤقتة» قد تؤدي إلى حروب جديدة، للكاتب إبراهيم حميدي حيث قالت الصحيفة: إن إعطاء فرصة لانتقال عناصر «هيئة تحرير الشام» التي تضم «فتح الشام» (النصرة سابقاً) إلى إدلب لا يعني انتهاء الحرب، إذ يُتوقع اندلاع حروب جديدة أو صراعات جديّة في البلاد خلال المدى المتوسط والطويل، ففي إدلب نحو مليوني مدني وأكثر من خمسين ألف مقاتل من فصائل إسلامية ومتشددة ومعتدلة، بينها أكثر من عشرة آلاف في «هيئة تحرير الشام»، وتعتقد واشنطن بوجود عشرة آلاف من «القاعدة» باعتبار أن «النصرة» جزء من «القاعدة». لكن أنقرة تسعى إلى حلول وسط بينها خطة نشرت في صحيفة «يني شفق»، نصت على: «إدارة مدنية لإدلب، تحويل (الجيش الحر) إلى شرطة مدنية، حل (هيئة تحرير الشام) نفسها».

وتابعت الصحيفة: لا تزال الاتصالات جارية لحسم مستقبل إدلب. وهناك اقتراح بـ«عزل إدلب» وضربات جراحية ضد قادة «القاعدة» مع عمليات برية خاطفة. لكن دمشق تراهن على تحويل إدلب إلى «مشكلة دولية» تتطلب «حلاً دولياً» ربما عبر تحالف وتنسيق أمريكي – روسي يتضمنان «استعادة النظام شرعية».

بينما تطرقت صحيفة الوطن عن تكثيفات جهود تركيا وروسيا لإنشاء المنطقة الـ4 لخفض التصعيد في سوريا، وتابعت الصحيفة أن الوزارة الخارجية الروسية قالت: أن موسكو وأنقرة تكثفان الجهود لإنشاء المنطقة الرابعة لخفض التصعيد في سوريا، مضيفة- في ختام اللقاء الذي جمع ميخائيل بوجدانوف، مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، مع نائب وزير الخارجية التركي- أنه تم خلال الاجتماع الإشارة بارتياح إلى أن مستوى العنف في سوريا قد انخفض بدرجة كبيرة نتيجة لإنشاء مناطق خفض التصعيد الثلاث في إطار “عملية أستانا”، وأوضحت “الوزارة الروسية”، أنه تم الاتفاق على تكثيف الجهود من أجل التنسيق بشأن منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب.