نتائج روسية تركية مرتقبة حول إدلب

قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، أن رئيس الأركان الروسي “فاليري غيراسيموف سيتوجه إلى تركيا قريباً، للتشاور مع المسؤولين الأتراك حول المستجدات الأخيرة في “إدلب”، مضيفاً أن بلاده تواصل مباحثتها مع عدد من الأطراف بالصدد ذاته، وجاء ذلك خلال مشاركة له في برنامج تلفزيوني لقناه “trt” التركية المقربة من حزب العدالة والتنمية.

والجدير بالذكر أن زيارة مماثلة قام بها رئيس أركان الجيش الإيراني “محمد باقري”، تعتبر ملفتة للنظر من حيث مسؤول إيراني رفيع المستوى، والذي التقى بالرئيس التركي “رجب طيب اردوغان”، ويبدو بوضوح بأنها زيارة أمنية بامتياز، خصوصاً أنها تحصل مع اقتراب موعد الاستفتاء على الاستقلال المزمع إجراؤه في إقليم كردستان، إضافة إلى تطورات الميدان السوري واستتاب الأمر “للنصرة” في إدلب فأصبحت بذلك مع تماس مباشر مع الدولة التركية.

وفي تفاصيل أخرى أعلن رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب، أن “أي هجوم على محافظة إدلب سيكون كارثة، لافتاً إلى أنَّ الشعب السوري ينظر إلى الجيش التركي على أنه مصدر أمن له”.

وأضاف أبو حطب في تصريح لصحيفة يني شفق التركية، “أنّ الشعب السوري الموجود في محافظة إدلب يقاوم الغزو الخارجي من قبل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بقدر استطاعته”.

مضيفاً أننا “نواجه محاولات تقسيم سوريا من قبل القوى المظلمة، وقد سلّطت بؤر الشر أنظارها على إدلب، لذا فإن تركيا تعتبر أهم مصدر آمن بالنسبة لنا خلال هذه المسيرة”.

وتشهد مدينة إدلب منذ قرابة شهر فراغ أمني في داخل والخارج الأمر الذي يصاعد من عمليات الاغتيال والاختطاف بشكل كبير، حيث أفادت مصادر محلية بأنهم عثروا على جثتين لطفلين داخل أحد المقالع في بلدة معرة مصرين بريف إدلب.

وفي سياق مختلف نفذت قوات النظام المتمركزة في ريف حماة الشمالي غارات على الأحياء السكنية في خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ما ألحق أضرار مادية بالممتلكات، دون معلومات عن إصابات في صفوف المدنيين، وفق ما أفاد مركز خان شيخون الإعلامي.

وأثارت تدوينة لمؤسس المجلس العسكري في حلب “عبد الجبار العكيدي”، حفيظة المواليين لجبهة النصرة بعد تسريبه نبأ الطيارين الذين ألقت الجبهة القبض عليهم.

وجاء في تدوينه على موقع تويتر “أن النظام أعطى التعليمات لجميع الطيارين، باللجوء لجبهة النصرة في حال سقوط طائراتهم، ولكن هذا الطيار حظه سيء جداً فقد وقع بيد الجيش الحر”.