اللجنة الأمنية حُلّت بعد اتفاق مع الهيئة في بنش

أهالي مدينة بنش اللذين ضاقوا ذرعاً من ممارسات “هيئة تحرير الشام” الأمنية، وخصوصاً بعد استبداد الأمر لها، ما حدا وجهاء مدينة بنش إلى عقد اتفاق مع “الهيئة” تمخّض عن صدور قرارٍ بحلّ “اللجنة الأمنية” الملكلفة بمتابعة شؤون المدينة، وإيقاف عمل جميع المحاكم التابعة للهيئة الإسلامية لاسيما “المحكمة الرئيسية” لها والتي مقرها بنش، وتم نقل سجناء المحسوبين على الهيئة من سجن بنش إلى مدينة إدلب، وأصدرت محكمة دارة عزة بريف حلب الغربي، بياناً أعلنت من خلاله استقالتها كجهة تنفيذية في المدينة بسبب خلافاتها مع “هيئة تحرير الشام”.

ولا تزال تداعيات اغتيال 7 من عناصر الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” مستمرة وتتوسع، حيث استنكرت”الخارجية الأمريكية” في بيانٍ لها وقالت بإن: “هذا العمل الجبان الذي قام به مسلحون يرتدون أقنعة أودى بحياة متطوعين يعملون، لا كلل، لإنقاذ الأرواح في ظروف فائقة الخطورة، وأنها تشعر بالحزن والصدمة إزاء هذا الهجوم”، وكما أدانت الخارجية الفرنسية مقتل “أصحاب الخوذ البيضاء”، ومن جانبه قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة أنه “يشعر بالأسف البالغ بسبب الحادث”.

وبالتزامن مع هذا نظمت مراكز الدفاع المدني وقفات احتجاجية تنديداً بالحادثة، حيث جرت هذه الوقفات في مدن عدة كـ إعزاز والأتارب بريف حلب و مدن ريف حماة الشمالي ومدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، وكانت محافظة إدلب عبّرت بكامل مؤسساتها العسكرية والخدمية والمدنية عن استهجانها للحادثة الأخيرة التي وقعت في مدينة سرمين.

ومن جانب آخر سُمع دوي انفجار في مدينة إدلب ناجم عن تفجير عبوة ناسفة قرب مسجد شعيب بالمدينة، حيث ترافق التفجير مع سماع دوي إطلاق نار في المدينة، وانفجرت عبوة ناسفة في مدينة أريحا، تسبب بأضرار مادية، وبينما أدى انفجار قنيلة يدوية عند دوار الوعلان في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي إلى مقتل مدنيين اثنين، إضافةً لتواردت أنباء عن قيام مجهولين بإطلاق النار على سيارة تابعة للدفاع المدني في المدينة.