القناصة الأتراك يقتلون امرأة في إدلب

تعرضت امرأة لقنص من قبل السلطات التركية على الشريط الحدودي مع إدلب أثناء محاولتها العبور إلى تركيا ما أرداها قتيلة، كما وقتل شاب من سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي، نتيجة اصابته بطلق ناري على الحدود مع لواء اسكندرون. وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي تفاصيل أُخرى أعلن الدفاع المدني السوري عن مقتل سبعة متطوعين من كوادره في منطقة سرمين بريف محافظة إدلب برصاصات في الرأس، في حين لم تتهم أي جهة بالوقوف وراء العملية.

بينما تداول ناشطون نبأ مقتل كوادر الدفاع المدني على مواقع التواصل الاجتماعي حيث وجهت أصابع الاتهام لـ “هيئة تحرير الشام”.

وإلى ذلك نعى القيادي في “حركة أحرار الشام” «ياسر عبد الرحيم»، قتلى مركز الدفاع المدني في مدينة سرمين شرق إدلب، ودونّ على موقع تويتر أن “المحرَّر أصبح غابة بفضل الجولاني وحاشيته”، ومرتكب هذه الجريمة “ليس إنسان ويجب تحرك كافة الجهات العسكرية والمدنية لكشف الفاعلين”.

هذا وانفجرت عبوتين ناسفتين في مدينة الدانا في ريف إدلب الشمالي أحداهما في شاحنة، والأخرى بالقرب من أحدا مدارس المدينة، ما الحق أضرار مادية، دون أن ترد معلومات عن الخسائر البشرية، ويذكر أن مدينة الدانا شهدت في الآونة الأخيرة عدة تفجيرات ما أودى بحياة الكثيرين من المدنيين.

وعلى صعيد آخر، تسللت “جبهة النصرة” إلى مواقع النظام السوري ” الكاستيلو” بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى خسائر في صفوف النظام، وعليه علق “طارق الأعور” القائد العسكري في “جبهة النصرة” ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، بأن “العملية جاءت رداً لقصف النظام السوري على منازل المدنيين”، وعلى الرغم من دخول حلب إلى مناطق خفض التصعيد إلا أنها تتعرض لقصف بشكل متقطع من قبل سلاح الجو السوري والروسي.

وفي سياق مختلف نشرت وسائل إعلامية تابعة للمتطرفين تشكيل “الجيش السوري الموحد” الذي يضم أكثر من 1700 ضابط منشق من ريفي إدلب وحماة.

وقال العقيد هيثم خطاب، رئيس مكتب حماة “إن الغاية من تشكيل الجيش، تكمن في جمع كافة الضباط المنشقين في بوتقة واحدة ضمن نظام وهيكلية وتراتبية واحدة”.

ويشار أن مبادرة تشكيل الجيش بدأت قبل شهرين برئاسة اللواء “محمد حاج علي” المنحدر من درعا، والذي انشق عن النظام عام 2012 ولجأ إلى الأردن.