علماء ينجحون في تعديل حمضٍ نووي داخل أجنّة

نجح مجموعة من العلماء الأمريكيين والكوريين من تخليص أجنّة بشرية من جزء من الحمض النووي الريبوزي منقوص الأوكسجين، أو ما يسمّى اختصاراً بالـ DNA، وهو الحمض الذي يحمل المعلومات الوراثية الموجودة في الخلية من جيلٍ إلى آخر، وبالتالي فإنّه من الممكن تحديد أجداد الشخص، عن طريق تحليل الـ DNA الخاص به، من خلال أخذ عيّنةٍ من الدم، أو الشعر، أو الأظافر، أو اللعاب وخلايا الفم.

ويفتح ذلك الباب حول إمكانية إيقاف توريث الأمراض الخطيرة من جيلٍ إلى جيل بتخليص هذه الأجنّة من هذا الحمض لأنه مسؤول عن نقل الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء.

وبهذا الأكتشاف الكبير سيكون بمقدور العلماء منع توريث الآلاف من الأمراض من جيلٍ إلى جيل، والدراسات التي مثل هذا النوع ستُحدّد بشكلٍ كبير مسار الطب بشكلٍ عام، لما لها من أهمية كبيرة على حياة البشر وبنفس الوقت تثير الكثير من المخاوف حول أخلاقيات العمل في هذا المجال.