فصائل “الطربوش” ترفض تحييد تركيا

في بيانين منفصلين، أعلنت فصائل عسكرية وتنظيمات مدنية التي تنشط تحت “الطربوش التركي” في ريف حمص الشمالي، رفضها مساعي روسيا لتحييد دور السلطان، عن أي عملية تفاوض تخص هذه المنطقة، الخاضعة منذ سنوات للفصائل المسلحة، وأضافت “أنها ترفض أي مفاوضات تخص ريف حمص الشمالي، ما لم تكن بتفويض من الفصائل العسكرية والهيئات المدنية وبضمانة تركيا”.

وأكَّد البيان “أن المؤسسات الثورية المدنية والعسكرية والسياسية في حمص، هي الأطراف الوحيدة المنوطة بتمثيل المحافظة في أي مفاوضات، والقرار يتخذ بالتشاور بين هذه المؤسسات قبل إقرار أي مخرجات أو قبول أي شرط، ولا يحق لأي أحد التكلم باسم محافظة حمص إلا بتكليف من المؤسسات الثورية الموجودة على الأرض.

بنود العرض الروسي الذي قدّمته موسكو للفصائل المسلحة في ريف حمص الشمالي، تمثلت في وقف إطلاق النار بشكلٍ كامل في المنطقة، والتأكيد على “وحدة الأراضي السورية وعدم السعي إلى تقسيمها، وعدم التعدي على مناطق السيطرة من قبل جميع الأطراف، والعمل على إنشاء لجنة للبحث في أوضاع المعتقلين، لدراسة إخراجهم من قبل جميع الأطراف، على أن يكون الضامن هو الجانب الروسي، وهذا ما ترفضه الفصائل المسلحة، كما يتم نشر قوات مراقبة عقب الاتفاق بين الأطراف، يشكلّها عناصر من الشيشان، ويُسمح بدخول المواد الغذائية والمحروقات والبضائع وقطع الغيار، من وإلى ريف حمص الشمالي دون التقيد بكمية محددة”.

وكان قد وقّع البيان كلٌّ من “حركة أحرار الشام، جيش التوحيد، جيش العزة، غرفة عمليات تيرمعلة، لواء رجال الله، غرفة عمليات الدار الكبيرة، المحكمة الشرعية العليا، هيئة علماء حمص، سيوف الحق، غرفة عمليات الغنطو، لواء تلبيسة”.

يذكر، أن ريف حمص الشمالي المحاصر هو آخر المناطق التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في محافظة حمص، فضلاً على أنه مشمولاً باتفاق مناطق تخفيض التوتر في سوريا، ويوجد فيه عدد من فصائل المعارضة أبرزها “حركة أحرار الشام و”جيش التوحيد” وحركة تحرير الوطن” و”فيلق الشام.