غريفيث يعلن عن اتفاق طرفي النزاع لإعادة الانتشار في الحديدة

بعد أن توصلت الحكومة اليمنية مع الحوثيين في السويد منذ أشهر لاتفاق لانسحاب المسلحين من الحديدة، وتعثر المحادثات لعدة مرات، أكد مارتن غريفيث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن الاثنين، أن طرفي النزاع اتفقا أخيراً على خطة مفصلة للمرحلة الأولى من إعادة انتشار القوات في الحديدة وفق اتفاق استوكهولم، لكنه لم يحدد أي موعد لبدء التنفيذ.
وقال غريفيث في مستهل إحاطة قدمها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من عمان لأعضاء مجلس الأمن في نيويورك، إن رئيس لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات الجنرال مايكل لوليسغارد، يعمل من أجل تأمين الاتفاق بين الأطراف لإعادة الانتشار في الحديدة طبقاً لما جرى التوافق عليه في كانون الأول الماضي في السويد.
وبعد الاتفاق على المرحلة الأولى، سيصب لوليسغارد اهتمامه على المرحلة الثانية وسيسعى لحل الخلافات بشأن نشر قوات محلية في المناطق التي يتم الانسحاب منها.
كما قال غريفيث إنه يضع الأسس لمفاوضات جدية أشمل لإنهاء النزاع في اليمن، لكنّه أضاف، بأن جميع الأطراف يحتاجون لتحقيق تقدم ملموس في الحديدة قبل الانتقال للتركيز على الحل السياسي.
وعبر غريفيث عن امتنانه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي قال إنه يريد أن تحصل عملية إعادة انتشار القوات وأن يعود السلام إلى المدينة والموانئ. كما أكد أنه اجتمع مع عبد الملك الحوثي في صنعاء، وسمع منه تأكيداً لدعمه تنفيذ اتفاق الحديدة.
إلى ذلك، كانت وكيلة الأمين العام للأطفال في النزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا، لفتت إلى أن الأرقام عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في اليمن مذهلة، وأكدت أن الحوثيين مسؤولون عن غالبية إصابات الأطفال نتيجة للقتال البري، مشيرة إلى أنها وقعت مع قيادة التحالف مذكرة تفاهم لتعزيز حماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح في اليمن.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق