اتفاق بين الدفاع العراقية والبيشمركة بشأن المناطق المتنازع عليها

بعد التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقة بين بغداد وأربيل في الآونة الأخيرة، وصلت لجنة من وزارة الدفاع العراقي إلى إقليم كردستان، واجتمعت مع مسؤولين في وزارة البيشمركة في خطوة لحلحلة الخلافات الدائرة بشأن المناطق المتنازع عليها.

رئيس أركان قوات البيشمركة جمال أيمينكي، أكد أن لجاناً من وزارتي الدفاع العراقية والبيشمركة قامت بمسح شامل من خانقين إلى غرب دجلة، لتحديد أماكن تواجد قوات البيشمركة والجيش العراقي بشكل أكثر وضوحاً.

وتأتي هذه الخطوة من جانب أربيل وبغداد، كأول خطوة عملية تمهد لعودة قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وكانت بغداد قد سيطرت على تلك المناطق نهاية عام ألفين وسبعة عشر، كإجراء عقابي ضد حكومة إقليم كردستان، لتنظميها استفتاءً على الاستقلال عن العراق والذي حظي بالأغلبية الساحقة من أصوات مواطني الإقليم.

سيطرة القوات العراقية بشكل أحادي على المناطق المتنازع عليها، بعد انسحاب البيشمركة منها، اعتبرته الأوساط الكردية خطراً على حقوق المكونات في تلك المناطق وتعريضاً لأمن المنطقة للخطر.

ومنذ أن تشكلت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي، عقد الوفد العسكري العراقي أول اجتماعاته مع وزارة البيشمركة بأربيل في شباط فبراير الماضي.

وتهدف الاجتماعات العسكرية بين الجانبين إلى التنسيق الأمني في مناطق التماس بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية، خاصة تلك التي لا تزال فلول تنظيم داعش الارهابي تنشط فيها بكثرة.

وكان الجيش العراقي ووزارة البيشمركة قد اتفقا في اجتماعهما الأول على تشكيل لجان لتقييم الأوضاع وإنشاء نقاط مشتركة في مناطق التماس بينهما.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق