المحتجون في السودان يطالبون بحل المجلس العسكري الانتقالي

واصل آلاف المتظاهرين السودانيين احتجاجاتهم، للضغط من أجل حكم مدني، رغم الإطاحة الأسبوع الماضي بالرئيس عمر البشير، في ظل صدور مطالب جديدة من قادة الحركة الاحتجاجية.

وخلال الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، طالب قادة الاحتجاجات بحل المجلس العسكري الانتقالي، والإصرار على تشكيل حكومة مدنية، بالإضافة إلى إقالة رئيس السلطة القضائية والنائب العام.

من جهته طالب حزب المؤتمر الشعبي السوداني من المجلس العسكري، بتقليص زمن الفترة الانتقالية إلى عام واحد، ودعا إلى تشكيل هيئة رقابية، إلى جانب حل جهاز الأمن والمخابرات.

كما اعتبر الحزب تقديم طلب للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضماناً لعدم تكرار ما حدث من انتهاكات لحقوق الإنسان في عهد البشير.

في هذه الأثناء، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى نقل السلطة سريعاً إلى حكومة مدنية، من خلال عملية سياسية ترقى إلى تطلعات السودانيين.

من جانبه، أكد السيسي، دعم بلاده لخيارات الشعب السوداني، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود الدولية لمساعدة السودان للخروج من أزمته.

كما طالبت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج في بيان مشترك جميع الأطراف، بالدخول في حوار شامل، للانتقال إلى حكم مدني.

وعلى مدار ثلاثين عاماً، حكم البشير السودان بقبضة من حديد، قبل الإطاحة به الأسبوع الماضي، في أعقاب تظاهرات حاشدة منذ كانون الأول/ديسمبر هزت البلاد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق