الاستخبارات الألمانية تحذر من هجمات داعش

رغم هزيمة داعش عسكريا في معاقله بالعراق وسوريا، ما زال التنظيم الإرهابي يمثل خطرا متفاقما على الدول الأوروبية المتوجسة من عمليات إرهابية تنفذها خلايا التنظيم المنتشرة في تلك البلدان.

ويعكس قلق أجهزة الاستخبارات حجم المخاطر المتربصة بهذه الدول في ظل مقاربة أمنية عاجزة، وتزايد أعداد الارهابيين في البلدان الأوربية.

قلق عبرعنه رئيس الهيئة الاتحادية لحماية الدستور في ألمانيا، وهي هيئة أمنية، وواحدة من ثلاث أجهزة استخبارات تابعة للاتحاد الكونفدرالي، محذراً من الاستهانة بتنظيم داعش حتى بعد هزيمته العسكرية.

وقال توماس هالدنفانج، إن خطر داعش لا يزال قائما بالنسبة إلى أوروبا، لأن بإمكانها السيطرة على أتباعها وشن هجمات، وتوقع المسؤول الألماني إمكانية حدوث هجوم في ألمانيا بأي وقت.

وقد ازداد عدد الأشخاص الذين يحتمل أن يكونوا مصدر خطر على الأمن خلال العام القادم بما يزيد على 300 شخص، بحسب تصريحات رئيس الهيئة.

ومع تلقي تنظيم داعش المزيد من الضربات الموجعة، وخسارته جميع مناطق سيطرته في العراق وسوريا، مني التنظيم بهزيمة مدوية، لكن المراقبين يؤكدون أن أيديولوجيا التنظيم لا تزال بعيدة عن الهزيمة، كما أن خلاياه لا تزال تنشط في العديد من مناطق سوريا والعراق مع احتمالات التخطيط لهجمات عنيفة في بعض الدول الأوروبية.

وباشر التنظيم الإرهابي الذي خسر آخر منطقة يسيطر عليها في العراق وسوريا ، بث خطاب دعائي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معلنا الالتزام بـالحرب الطويلة، ومتوعدا بزعزعة الأمن مجددا.

هذه التحذيرات وغيرها من مسؤولين غربيين، تؤكد أهمية تقديم الدعم للقوات الموجودة على الأرض، والتي تبذل جهودا جبارة لاجتثاث خطر الارهاب من جذوره، ولعل المرحلة الجديدة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية في حربها على الإرهاب، خطوة هامة في طريق انجاز هذا الهدف.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق