تشكيل حكومة جديدة وحماس ترفض الاعتراف بها

رغم قرار بعض الفصائل الفلسطينية المشاركة في تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن هذه الحكومة تشكلت برئاسة محمد إشتية القيادي في حركة فتح، وأدى الوزراء اليمين الدستورية مساء السبت امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
فيما احتفظ وزراء الخارجية والمالية والسياحة في الحكومة السابقة بمناصبهم في الحكومة الحالية فيما شهدت باقي الوزارات أسماء جديدة، مع بقاء وزارتي الداخلية والأوقاف شاغرتين ويتولى رئيس الحكومة إشتية مهام الوزارتين مؤقتاً لحين تعين وزراء هاتين الوزرارتين.

حكومة إشتية الجديدة تأتي خلفا للحكومة السابقة برئاسة رامي الحمد الله التي تشكلت في عام 2014 بتوافق بين حركتي فتح وحماس وكان الهدف الرئيسي لها إنهاء الانقسام بين الحركتين إلا أن ذلك لم يتحقق.
هذه الحكومة رفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين المشاركة فيها، فيما انضمت إليها باقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ظل مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لها، لكن رغم ذلك ضمت الحكومة الجديدة وزراء من قطاع غزة.

موقف حماس من هذه الحكومة جاء كما كان متوقعاً، حيث رفضت الاعتراف بالحكومة، ووصفتها بأنها انفصالية فاقدة للشرعية الدستورية والوطنية، معتبرة تشكيل حركة فتح الحكومة الجديدة، هو استمرار لسياسة التفرد والإقصاء، وتعزيز الانقسام تلبية لمصالحها ورغباتها، وإنها ستعزز من فرص فصل الضفة عن غزة في خطوة عملية لتنفيذ صفقة القرن”. على حد تعبيرها.

وتواجه الحكومة الجديدة أزمات عديدة أبرزها الانقسام الفلسطيني، وأزمة مالية بعد رفض السلطة الفلسطينية تسلم أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل عن البضائع التي تدخل عبرها إلى السوق الفلسطينية، بالإضافة إلى ما تسمى صفقة القرن المرتقب صدورها خلال الفترة القريبة المقبلة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق